وَيُعْتَبَرُ بِعِرْقٍ بَيْنَ كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبِهِ ، وَبِالسُّكُونِ بَعْدَ الْحَرَكَةِ ، وَبِبُرُودَةِ جَسَدِهِ ، وَتَغَيُّرِ لَوْنِهِ ، وَانْقِطَاعِ نَفَسِهِ .
الشَّرْحُ ( وَيُعْتَبَرُ ) خُرُوجُ رُوحِهِ ( بِ ) سُكُونِ ( عِرْقٍ ) مُتَحَرِّكٍ ( بَيْنَ كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبِهِ ) أَيْ بَيْنَ الْكَعْبِ وَالْعُرْقُوبِ ، وَبَيْنَ هَذَا الْعُرْقُوبِ وَالْكَعْبِ الْآخَرِ ، فَتَحْتَ كُلِّ كَعْبٍ عِرْقٌ يَتَحَرَّكُ بِتَحَرُّكِ عِرْقٍ وَاحِدٍ ، وَعِرْقٌ تَحْتَ كَفِّهِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَعِرْقٌ فِي دُبُرِهِ ، لَكِنَّ هَذَا إنَّمَا يُرَى مِمَّنْ هُوَ دُونَ الْمُرَاهِقِ إذَا كَانَ لَا يَشْتَهِي ، وَيَمَسُّ أَيْضًا إذَا كَانَ كَذَلِكَ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ النَّظَرَ وَالْمَسَّ سَوَاءٌ ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَيَمَسُّهُ أَحَدٌ بَعْدَ أَنْ يَلُفَّ يَدَهُ فِي سَاتِرٍ يَمْنَعُ الْمَسَّ لَا الْحَسَّ ، وَمَنْ أَجَازَ لِأَحَدِ الزَّوْجَيْنِ غَسْلَ الْآخَرِ أَجَازَ مَسَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مِنْهُ لَهُ ، ( وَبِالسُّكُونِ بَعْدَ الْحَرَكَةِ ، وَبِبُرُودَةِ جَسَدِهِ وَتَغَيُّرِ لَوْنِهِ وَانْقِطَاعِ نَفَسِهِ ) بِفَتْحِ الْفَاءِ .