فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 17437

وَنُدِبَ سَتْرُهُ ، وَلَا بَأْسَ بِتَقْبِيلِ وَجْهٍ مُتَوَلًّى ، وَيَلِيهِ عِنْدَ احْتِضَارِهِ عَاقِلٌ يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ وَيُحْسِنُ غَمْضَ عَيْنَيْهِ ، وَغَلْقَ فِيهِ عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِهِ لَا قَبْلَهُ ، وَلَا يَضُرُّ تَسْوِيَةُ رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ وَإِنْ قَبْلَهُ .

الشَّرْحُ ( وَنُدِبَ سَتْرُهُ ) كُلُّهُ لِئَلَّا يُنْظَرَ إلَيْهِ ، وَذَلِكَ فِي غَيْرِ الْعَوْرَةِ ، وَأَمَّا الْعَوْرَةُ فَسَتْرُهَا وَاجِبٌ ، ( وَلَا بَأْسَ بِتَقْبِيلِ وَجْهٍ مُتَوَلًّى وَيَلِيهِ عِنْدَ احْتِضَارِهِ عَاقِلٌ يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ وَيُحْسِنُ غَمْضَ عَيْنَيْهِ وَغَلْقَ فِيهِ ) أَيْ فَمِهِ ( عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِهِ لَا قَبْلَهُ ، وَلَا يَضُرُّ تَسْوِيَةُ رِجْلَيْهِ وَيَدَيْهِ وَإِنْ قَبْلَهُ ) ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: وَلَا بَأْسَ بِتَسْوِيَةِ بَدَنِهِ إذَا ضَعُفَ ، وَيُحَوَّلُ مِنْ مَوْضِعٍ لِآخَرَ ، وَيُنْزَلُ مِنْ الدَّابَّةِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَيْسَرُ لِخُرُوجِ رُوحِهِ ، وَيَجْعَلُونَ فِي فِيهِ نَحْوَ سَمْنٍ أَوْ مَاءٍ إنْ قَدَرَ وَرَجَوْا الْحَيَاةَ ، وَإِنْ تَوَلَّدَتْ مَضَرَّةٌ بِجَعْلِهِ ضَمِنُوهُ ، وَلَا يُدَاوُوهُ بِضَارٍّ كَقَطْعٍ وَكَيٍّ إنْ ضَعُفَ وَأَيِسُوا مِنْهُ ، وَإِلَّا ضَمِنُوا إنْ تَوَلَّدَتْ مَضَرَّةٌ ، وَإِنْ تَبَيَّنَ أَنَّهُمْ قَطَعُوهُ أَوْ كَوَوْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ضَمِنُوا الْأَرْشَ ، وَإِذَا مَاتَ نَزَعُوا الْوِسَادَةَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَمَا تَعَلَّقَ بِهِ ، وَلَا يُتْرَكُ الْمُشْرِكُ وَالْحَائِضُ وَالْجُنُبُ عِنْدَ احْتِضَارِهِ ، وَلْيَكُنْ الْحَاضِرُ عَلَى طَهَارَةٍ وَلْيَدْعُ لِنَفْسِهِ وَلِلْمَيِّتِ إنْ تَوَلَّاهُ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلْيَكُنْ الْمُشْتَغِلُ بِأَمْرِهِ طَاهِرًا ، وَلَا يَتْرُكُوهُ فِي مَوْضِعٍ نَجِسٍ أَوْ ثَوْبٍ نَجِسٍ أَوْ فِي قُرْبِ نَجَسٍ وَإِنْ طَيَّبُوا مَا حَوْلَهُ فَحَسَنٌ جَمِيلٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت