الْفَسَادِ ، وَإِنْ حَانَ خُرُوجُ رُوحِهِ وَقَدْ بَقِيَ غَيْرُ قَلِيلٍ لِآخِرِ السُّورَةِ قَطَعُوا ، وَإِنْ حَدَثَتْ رَاحَةٌ قَطَعُوا إنْ شَاءُوا ، وَإِنْ كَانُوا يَقْرَءُونَ عَلَى مُتَعَدِّدٍ مُجْتَمِعٍ وَمَاتَ بَعْضٌ اشْتَغَلُوا بِهِ حَتَّى يُغْمِضُوهُ وَيُسَوُّوهُ ثُمَّ يَرْجِعُوا لِلْقِرَاءَةِ ، وَالظَّاهِرُ إجْزَاءُ قِرَاءَةِ وَاحِدٍ عَلَى جَمَاعَةٍ ، قِيلَ: وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُمْ دَفْنُ الْمَيِّتِ فِي الْحِينِ زَادُوا قِرَاءَةً ، وَيَنْبَغِي لِلْمُحْتَضِرِ أَنْ يَقْرَأَ: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ } إلَخْ ، أَوْ: { وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ } إلَخْ ، أَوْ يَقْرَأَ ذَلِكَ غَيْرُهُ ، وَاسْتَحَبَّ بَعْضُهُمْ الِاسْتِقْبَالَ بِهِ .