فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 17437

السُّجُودُ إلَّا بِاتِّفَاقِهِ مَعَهُ وَقِيلَ: مَنْ قَرَأَ آيَةَ السَّجْدَةِ وَلَمْ يَسْجُدْ قَبَّلَ الشَّيْطَانُ فَمَهُ ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ لَا إنْ جَاوَزَهَا وَلَا يُجَاوِزُهَا بِقِرَاءَةٍ إلَّا لِعُذْرِهِ .

( يُكَبِّرُ الْقَارِئُ حِينَ يَهْوِي إلَيْهِ ) أَيْ هَيْئَةِ قُعُودٍ قَعَدَ ( ثُمَّ يَقُولُ ) فِي سُجُودِهِ ، ( { سُبْحَانَ رَبِّنَا إنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا } ثَلَاثًا ) وَلَوْ فِي الْإِسْرَاءِ ، وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْمَذْهَبِ يَقُولُ: إنَّهُ يُقَالُ فِي الْإِسْرَاءِ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ثَلَاثًا ، وَإِنْ مُخَفَّفَةٌ فِي الْآيَةِ وَاللَّامُ لَامُ الْفَرْقِ ، وَسُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ: إخْبَارٌ لِمَحْذُوفٍ أَيْ اللَّهِ ، أَوْ أَنْتَ أَوْ مُنَادِيَاتٍ بِحَرْفٍ مَحْذُوفٍ ، وَلَوْ كَانَ الْأَوَّلَانِ نَكِرَتَيْنِ مَقْصُودَتَيْنِ ، وَيَنْوِي مَنْ يَقُولُ فِي السُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّنَا إنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ مَنْ أُوتِيَ الْعِلْمَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ عَنْهُمْ لِلْخُرُوجِ مِنْ الْخِلَافِ فِي قِرَاءَةٍ فِي سُجُودِ غَيْرِ الصَّلَاةِ وَرُكُوعِهِ هَلْ يَجُوزُ أَوْ يَجُوزُ فِي النَّفْلِ ، ( ثُمَّ يَرْفَعُ ) رَأْسَهُ مُكَبِّرًا ( أَيْضًا قَائِلًا: ) بَعْدَ الرَّفْعِ ؛ ( سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ سُجُودَنَا إلَّا لَهُ ، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ بِهَا ) أَيْ سَجْدَتِي ( أَجْرِي ، وَضَعْ بِهَا وِزْرِي ) ذَنْبِي ، وَارْزُقْنِي بِهَا شُكْرًا ( وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ سَجْدَتَهُ ) مَفْعُولُ تَقَبَّلْتَ ، وَقِيلَ يَقُولُ ، رَبَّنَا لَكَ سَجَدْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ، وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، اللَّهُمَّ اُحْطُطْ بِهَا وِزْرًا ، وَأَحْدِثْ بِهَا شُكْرًا وَأَعْظِمْ بِهَا أَجْرًا وَارْفَعْ بِهَا ذِكْرًا ، يَعْنِي نَفْسَهُ ، وَقِيلَ: سَجَدْتُ بِوَجْهِي لِلْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت