فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 17437

الشِّمَالَ إلَّا فِي إصْلَاحِ مَكَانِ سُجُودِهِ أَوْ مَسْحِ الْوَجْهِ مِنْ التُّرَابِ بَعْدَ مَا فَرَغَ فَإِنَّمَا يَسْتَعْمِلُ الْيَمِينَ فِيهَا ، وَقِيلَ: إنَّمَا يُصْلِحُ الْمَضَرَّةَ بِالشِّمَالِ ، وَمَنْ قَالَ بِوُجُوبِ قَطْعِهِ لَمْ يُفْسِدْ الصَّلَاةَ بِعَدَمِ قَطْعِهِ .

( وَصَحَّتْ مَعَهُ ) ذَلِكَ كُلِّهِ ( الْقِرَاءَةُ ) وَغَيْرُهَا مِنْ الْأَقْوَالِ أَوْ أَرَادَ بِالْقِرَاءَةِ مَا يَشْمَلُهَا ( إنْ أَتَمَّ حُرُوفَهَا ) ، وَيَجِبُ حِينَئِذٍ أَنْ يَقْرَأَ ، وَإِنْ لَمْ يَقْرَأْ ، مَعَ أَنَّهُ لَوْ قَرَأَ لَأَتَمَّ الْحُرُوفَ كَانَ كَمَنْ سَكَتَ فِي الصَّلَاةِ بِدُونِ ذَلِكَ فَتُنْتَقَضُ إنْ كَانَ قَدْرَ عَمَلٍ عَلَى الْخِلَافِ فِي الْعَمَلِ ، وَلَا يَقْرَأُ وَلَا يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ إذَا كَانَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ إنْ كَانَ لَا يُتِمُّ الْحُرُوفَ ( وَإِنْ شَغَلَهُ ) ذَلِكَ ( عَنْ إتْمَامِهَا قَطَعَهَا أَوْ ) قَطَعَ ( الْعَمَلَ الَّذِي هُوَ فِيهِ ) الْقَوْلُ الَّذِي هُوَ فِيهِ غَيْرَ الْقِرَاءَةِ إذَا جَاءَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِذَا جَاءَهُ ذَلِكَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا أَوْ رَافِعًا مِنْ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ الْهَوِيَّ أَوْ الرَّفْعَ أَمْسَكَ مَكَانَهُ ، وَلَوْ فَرَغَ مِمَّا يَقُولُ فِي الْهَوِيِّ وَالرَّفْعِ قَبْلَ تَمَامِ الْهَوِيِّ وَالرَّفْعِ ، وَلَا يُقَالُ إنَّمَا يُمْسِكُ لِيُتِمَّ الْحُرُوفَ وَهُنَا لَا حُرُوفَ ؛ لِأَنَّا نَقُولُ يَجِبُ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْخُشُوعُ وَلَوْ حَالَ السُّكُوتِ كَسُكُوتِهِ بَعْدَ الْإِحْرَامِ وَبَعْدَ الْفَرَاغِ ، وَتِلْكَ الْأَحْوَالُ مُشَوَّهَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى حَالٍ حَسَنَةٍ نَعَمْ إنْ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ خُشُوعًا لَمْ يُمْسِكْ عَنْ الْهَوِيِّ أَوْ الرَّفْعِ إذَا تَمَّ مَا يَقُولُ قَبْلَ حُدُوثِ ذَلِكَ ، ( حَتَّى يَزُولَ مَا لَمْ يَقْعُدْ ) أَيْ مَا لَمْ يَقْطَعْ ، وَسَمَّى الْقَطْعَ قُعُودًا إطْلَاقًا لِلْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ ، فَإِنَّ الْقُعُودَ قَطْعٌ عَنْ الْقِيَامِ فَقَطْ ، أَوْ أَرَادَ الْقُعُودَ عَنْ الْقِيَامِ تَمْثِيلًا لَا تَخْصِيصًا ( قَدْرَ مَا يُتِمُّ فِيهِ عَمَلًا اسْتَقْبَلَهُ ) عَلَى الْخِلَافِ فِي الْعَمَلِ ، وَإِنْ قَعَدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت