فهرس الكتاب

الصفحة 1629 من 17437

الْجَوَابِ تَخْيِيلُ أَنَّ أَحَدًا تَكَلَّمَ فَأَجَابَهُ ، وَأَنَّ مَعْنَى السُّؤَالِ تَخْيِيلُ أَنَّهُ يَسْأَلُ أَحَدًا ، وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ وَغَيْرُهُ: إنَّ ذَلِكَ كِنَايَةٌ عَنْ إطَالَةِ عُزُوبِ الْبَالِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْوَسَاوِسِ ، وَلَفْظُ أَبِي إِسْحَاقَ إنْ اشْتَغَلَ قَلْبُهُ عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا حَتَّى تَطَاوَلَ فَسَدَتْ ، ( وَقَدْ تَقَدَّمَ ) فِي بَابِ الْقِيَامِ قَرِيبًا فِي مَسْأَلَةِ التَّوْجِيهِ وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ زِيَادَةَ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَنَحْوِهِمَا مِنْ الْإِدْرَاكِ ، وَقَدْ حَلَّ الْكَلَامُ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَحَدِيثُ ذِي الْيَدَيْنِ وَقَعَ قَبْلَ النَّسْخِ ، وَقِيلَ: لَا نَقْصَ بِرَدِّ الْجَوَابِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ كَمَا فِي الدِّيوَانِ وَمَنْ قَرَأَ التَّحِيَّاتِ الْأَخِيرَةَ أَوْ لَمْ تَكُنْ إلَّا وَاحِدَةٌ وَقَرَأَهَا وَذَلِكَ مَعَ الْإِمَامِ وَقَدْ فَاتَهُ بِشَيْءٍ ، وَإِذَا أَتَى بِهِ زَادَ إنْ شَاءَ تَحِيَّةً أُخْرَى إعَادَةً لِلَّتِي قَرَأَ مَعَ الْإِمَامِ ، وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يُعِيدَهَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ قِرَاءَتَهَا مَعَ الْإِمَامِ وَقَرَأَهَا إذَا أَرَادَ أَنْ يُسَلِّمَ ، أَشَارَ أَبُو إِسْحَاقَ وَلَمْ يُصَرِّحْ بِبَعْضٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَمَنْ كَانَ يُصَلِّي فَطُرِقَ عَلَيْهِ الْبَابُ فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ لِيُعْلِمَ أَنَّهُ فِي الصَّلَاةِ فَسَدَتْ ، وَكَذَا مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ( وَإِنْ كَانَتْ ) أَيْ الْأَقْوَالُ ( مِنْ جِنْسِ الْكَلَامِ أَعَادَ ، وَإِنْ ) كَانَتْ ( بِسَهْوٍ أَوْ نِسْيَانٍ ) وَلَمْ يُرِدْ أَمْرًا أَوْ نَهْيًا ، وَالْمُرَادُ بِالسَّهْوِ غَلَطُ اللِّسَانِ فَقَطْ ، وَبِالنِّسْيَانِ زَوَالُ الشَّيْءِ عَنْ الْحَافِظَةِ فَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ هُنَا وَفَعَلَ سِوَاهُ ( عَلَى الْأَصَحِّ ) وَهُوَ مَشْهُورُ الْمَذْهَبِ ، وَقِيلَ: لَا يُعْتَدُّ بِهِمَا ، وَمَنْ أُكْرِهَ عَلَى الْكَلَامِ تَكَلَّمَ وَأَعَادَ ، وَذَكَرَ ابْنُ زِيَادٍ: أَنَّهُ مَنْ تَكَلَّمَ لِإِصْلَاحِ الصَّلَاةِ عَمْدًا قِيلَ: يُعِيدُ ، وَقِيلَ: لَا يُعِيدُ ، وَإِنْ تَكَلَّمَ لِغَيْرِ إصْلَاحِهَا عَمْدًا أَعَادَ إجْمَاعًا ، وَإِنْ تَكَلَّمَ لِغَيْرِ إصْلَاحِهَا سَهْوًا فَفِي الْإِعَادَةِ قَوْلَانِ ا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت