فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 17437

وَرُخِّصَ فِي يَسِيرِ كَلَامٍ اُحْتِيجَ إلَيْهِ وَإِنْ شُغِلَ لَا بِصَلَاةٍ قَدْرَ مَا يُتِمُّهَا اُنْتُقِضَ .

الشَّرْحُ ( وَرُخِّصَ فِي يَسِيرِ كَلَامٍ اُحْتِيجَ إلَيْهِ ) وَإِنْ لَا لِأَمْرِ الصَّلَاةِ ، وَفِي أَكْلٍ أَوْ شُرْبٍ قَلِيلًا ، وَإِنْ نَوَى بِذَلِكَ إبْطَالَ الْإِقْرَانِ بَطَلَ ، ( وَإِنْ شُغِلَ ) لِأَمْرٍ اُحْتِيجَ إلَيْهِ ( لَا بِصَلَاةٍ ) ثَانِيَةٍ ( قَدْرَ مَا يُتِمُّهَا اُنْتُقِضَ ) الْإِقْرَانُ فَيُؤَخِّرُ الثَّانِيَةَ لِوَقْتِهَا ، وَرُخِّصَ أَنْ يُصَلِّيَهَا حِينَئِذٍ ، وَقِيلَ: يُعِيدُ الْأُولَى أَيْضًا ، وَهَكَذَا الْخِلَافُ كُلُّ مَا اُنْتُقِضَ قِرَانُهُ ، وَإِنْ سَلَّمَ مِنْ الْأُولَى وَانْتَقَضَ وُضُوءَهُ لَمْ يَبْطُلْ الْإِقْرَانُ ، وَكَذَا مَا كَانَ لِأَمْرِ الصَّلَاةِ كَالدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ لِضَرُورَةٍ ، وَأُجِيزَ لِلْإِمَامِ الْجَامِعِ أَنْ يَنْتَظِرَ الْقَوْمَ لِلْعَصْرِ إنْ لَمْ يَتَشَاغَلُوا عَنْهُ طَوِيلًا ، وَأَجَازَ أَبُو سَعِيدٍ الطُّولَ إذَا صَلَّى الظُّهْرَ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ ، وَصَلَّاهَا ابْنُ مَحْبُوبٍ فِي مَسْجِدٍ وَخَرَجَ يَطْلُبُ جَمَاعَةً وَصَلَّى بِهِمْ الْعَصْرَ فِي آخَرَ ، وَكَذَا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ عِنْدَهُمَا ، وَأُجِيزَ أَنْ يَدْعُوَ بَيْنَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ خَفِيفًا وَكَرِهَ التَّطْوِيلَ ، وَقَدَّرَهُ قَدْرَ رَكْعَتَيْنِ ، وَقِيلَ: يَبْطُلُ بِالدُّعَاءِ ، وَإِنْ أَحْرَمَ عَلَى الْجَمْعِ وَنَسِيَ الثَّانِيَةَ أَنْ يَجْمَعَهَا ثُمَّ تَذَكَّرَ فِي قَرِيبٍ جَمَعَهَا وَأُجِيزَ الْفَصْلُ بِنَافِلَةِ الْأُولَى ، وَإِنْ تَنَفَّلَ بِهَا وَخَرَجَ الْوَقْتُ لَمْ تَلْزَمْهُ كَفَّارَةٌ عِنْدَ بَعْضٍ ، وَأَبْدَلَ ، وَأُجِيزَ بِكَرَاهَةِ التَّكَلُّمِ بَيْنَهُمَا قَدْرَ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَنْ سَلَّمَ مِنْ الْأُولَى فَنَفَرَتْ دَابَّتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ أَحَدٌ أَوْ دُعِيَ لِطَعَامٍ فَاشْتُغِلَ بِذَلِكَ بَطَلَ إقْرَانُهُ ، وَقِيلَ: لَا إنْ لَمْ يُطِلْ ، وَمَنْ بَدَّلَ مَوْضِعًا لِلثَّانِيَةِ بَعِيدًا بِلَا ضَرَرٍ فَسَدَ ، وَقِيلَ: لَا وَيَجُوزُ تَأْخِيرُ الْوِتْرِ لِمَنْ جَمَعَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت