وَكُرِهَ الْإِكْثَارُ مِنْ صَبِّ الْمَاءِ فِيهِ وَالزِّيَادَةُ عَلَى الثَّلَاثِ فِي الْمَغْسُولِ وَعَلَى الْمَرَّةِ فِي الْمَمْسُوحِ وَالْوُضُوءُ فِي مَحَلِّ الْخَلَاءِ وَالْكَلَامُ بِغَيْرِ الذِّكْرِ وَالِاقْتِصَارُ عَلَى الْمَرَّةِ لِغَيْرِ الْعَالِمِ وَالْوُضُوءُ مِنْ الْمُشْمِسِ أَوْ مِنْ إنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ صُفْرٍ وَقِيلَ مِنْ الْأَوَّلَيْنِ حَرَامٌ وَالتَّوَضُّؤُ عُرْيَانَا وَإِنْ بِخَلْوَةٍ أَوْ ظُلْمَةٍ أَوْ بِمُضَافٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ وَالْمَسْحُ بِمِنْدِيلٍ أَوْ نَحْوِهِ وَلَطْمُ الْوَجْهِ بِالْمَاءِ وَنَفْضُ الْيَدِ ، قِيلَ: قُدِّمَتْ سُنَّةُ الْيَدِ وَالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ لِإِدْرَاكِ أَوْصَافِ الْمَاءِ لَوْنًا وَطَعْمًا وَرِيحًا .
الشَّرْحُ