فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 17437

عَلَيْهِ مَلْفُوفًا فَيَجُوزُ أَنْ تُنَبِّهَهُ عَلَيْهِ بِيَدٍ غَيْرِ مَلْفُوفَةٍ ، وَإِنْ بَاشَرَ يَدُهَا جَسَدَهُ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ عَوْرَةً فَلَا فَسَادَ عَلَيْهَا إنْ لَمْ تُفْتَنْ بِذَلِكَ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ الْمَسَّ كَالنَّظَرِ ، فَيَجُوزُ مَسُّ كُلِّ مَا يَجُوزُ نَظَرُهُ ، وَمَنْ قَالَ: أَشَدُّ ، نَقَضَ وُضُوءَهَا ، وَمَحْرَمَتُهُ تُبَاشِرُهُ جَسَدًا بِجَسَدٍ ، وَلَا ضَيْرَ إنْ لَمْ تَخَفْ عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهَا فِتْنَةً أَوْ تَجْعَلَهَا مِنْ تَحْتِ ثَوْبِهَا ، وَهَذَا قَوْلٌ بِجَوَازِ صَلَاةِ الرَّجُلِ بِنِسَاءٍ غَيْرِ مَحَارِمِهِ إنْ تَعَدَّدْنَ لِعَدَمِ خَوْفِ الْفِتْنَةِ ، فَإِنَّ الْفِتْنَةَ فِي الْخَلْوَةِ بِالْوَاحِدَةِ وَهُوَ أَصَحُّ عِنْدِي ، وَهُوَ خِلَافُ مَا مَرَّ مِنْ الْمَنْعِ فِي كَلَامِهِ ( وَلَا يَمْضِي مَنْ خَلْفَهُ قَبْلَ انْتِقَاضِهَا عَلَيْهِ إنْ لَمْ يَنْتَبِهْ ، وَإِنْ قَعَدَ حَيْثُ يَقْعُدُ ) أَوْ قَامَ حَيْثُ يَقُومُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( وَتَبَاطَأَ ) لِنَحْوِ نَوْمٍ أَوْ غَفْلَةٍ أَوْ ضَعْفِ عَقْلٍ وَهُوَ نَائِمٌ أَوْ قَاعِدٌ وَنَبَّهُوهُ وَلَمْ يَنْتَبِهْ ( حَتَّى خَافُوا فَوْتَ الْوَقْتِ ) قَطَعُوهُ وَ ( اسْتَأْنَفُوا ، وَإِنْ لَمْ يَخَافُوا ) الْفَوْتَ ( ارْتَقَبُوهُ حَتَّى تَفْسُدَ عَلَيْهِ ) ، وَقَدْ مَرَّ أَوَائِلَ الْبَابِ الْكَلَامُ مَتَى تَفْسُدُ عَلَيْهِ وَيُتَصَوَّرُ أَنْ يَكُونَ الِاسْتِئْنَافُ أَقْرَبَ ، وَلَوْ كَانَ الْإِمَامُ فِي آخِرِهَا بِأَنْ يَكُونَ يُبْطِئُ فِي أَقْوَالِهِ وَأَعْمَالِهِ وَهُمْ يُسْرِعُونَ وَيَخْتَصِرُونَ اسْتَأْنَفُوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت