وَيَسُدُّ الْفُرْجَةَ تَالِيهَا وَهُوَ الْأَبْعَدُ مِنْ الْإِمَامِ وَإِلَّا فَسَدَتْ صَلَاتُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ خَلْفَهُ سَدَّهَا اللَّذَانِ يَلِيَانِهَا ، وَجَازَ سَدُّهُ إنْ رَآهَا أَمَامَهُ فِي صَفٍّ ، وَإِنْ ذَهَبَ إلَيْهَا فَسَدَّهَا غَيْرُهُ رَجَعَ لِمَكَانِهِ ، وَإِنْ سُدَّ وَقَفَ مَكَانَهُ إنْ أَمْكَنَهُ وَإِلَّا خَرَجَ لِمَحَلٍّ تَيَسَّرَتْ لَهُ فِيهِ الصَّلَاةُ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ خُرُوجًا فَسَبَقَهُ الْإِمَامُ بِعَمَلٍ أَعَادَ ، وَرُخِّصَ لَهُ إيمَاءٌ بِرَأْسِهِ مَكَانَهُ ، وَيَجُرُّ رِجْلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ إنْ ذَهَبَ لِسَدٍّ ، وَلَا ضَيْرَ إنْ رَفَعَ .
الشَّرْحُ