فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 17

وكانت عائشة وحفصة جالستين عند النبي صلى الله عليه وسلم فدخل ابن أم مكتوم أعمى فأمرهما الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحتجبا عنه فقالتا: لا يبصرنا ولا يعرفنا فقال صلى الله عليه وسلم"أفعمياوان أنتما ؟ ألستما تبصران ؟"

فكما يجب على الرجل أن يغض طرفه عن النساء كذلك يجب على المرأة أن تغض طرفها عن الرجال .

قال بعض العلماء:

يجب على المرأة دوام الحياء من زوجها وغض طرفها قدامه والطاعة لأمره والسكوت عند كلامه والقيام عند قدومه وعند خروجه وعرض نفسها عليه عند النوم وترك الخيانة له عند غيبته في فراشه أو ماله وطيب الرائحة له وتعاهد الفم بالسواك والطيب ودوام الزينة بحضرته وتركها في غيبته واكرام اهله وأقاربه وترى القليل منه كثيرًا وتطلب رضاه جهدها فهو جنتها ونارها . كما في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضى دخلت الجنة"قال تعالى: ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا إن الله كان عليا كبيرًا ) النساء: 34.

ومعنى قوامون على النساء: أي أمراء عليهن بالإمامة والجهاد وملك الطلاق وغير ذلك و المرأه جهادها الحج و العمرة .

قانتات: مطيعات لله ولأزواجهن في حقهم .

حافظات للغيب: لما غاب عن علم زوجها ويدخل فيه صيانة نفسها وماله وبيته وحفظ أسراره .

الإحسان في تربية الأبناء له أجر عظيم:

قال صلى الله عليه وسلم:"من كان له ثلاث بنات يصبر على لأوائهما وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة برحمته اياهن ، فقال رجل: وابنتان يا رسول الله قال وابنتان قال رجل: يارسول الله وواحدة قال: وواحدة"رواه الحاكم وصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت