ونحمده على هذا الفضل العظيم وعلى هذا الكرم الجم والجود على عباده المؤمنين بأن يكافئهم بهذه المكافأة العظيمة فيعرفون مصيرهم أنهم الى الجنة إن شاء بعملهم الصالح الذي نسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياكم عليه إلى الممات وبمنه عليهم بطاعتهم له وبرحمته لهم .
(7) كيف تكسبين ود زوجك
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لايحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره، ولا تخرج وهو كاره ولا تطيع فيه أحدًا ، ولا تعزل فراشه ولا تضربه فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرها وأفلج حجتها ولا اثم عليها وإن هو لم يرض فقد أبلغت عند الله عذرها"رواه الحاكم وقال صحيح الاسناد . (7)
فالمرأة يا أختي ضعيفة وعليها أن تكون قوية في الطاعة قوية في الوقوف مع زوجها في مصائبه ساعد عضد له تحاول مرضاته وتهرب من اغضابه تلين جانبها له ولا تعتزله بل تعتذر منه .
حتى ترضيه عنها لتكسب رضى ربها أما سمعتي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"و الذي نفسي بيده ما من رجل يدعوا امرأته الى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذين في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها، اذا دعا الرجل امرأته الى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح"رواه البخاري و مسلم .
(7) خطب المصطفى صلى الله عليه وسلم:128
فهذه طاعتك لزوجك في بيته هي طاعة لربك سبحانه وتعالى ، كذلك فقد نهيتي عن التبرج والزينة والخروج بغير إذنه قال عليه السلام:"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية"رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما .
وكان علي رضي الله عنه يقول:
ألا تستحون ألا تغارون ، يترك أحدكم امرأته تخرج بين الرجال تنظر اليهم وينظرون اليها .