في هذا الكتاب تعرَّض لذكر كيفية القراءة السريعة، ونحن لم نتكلم عنها في اللقاء السابق لضيق الوقت، قلنا:
إن القراءة من حيث الكم: إما أن تكون قراءة سريعة أو قراءة بطيئة.
ذكرنا أيضًا: أن متوسط سرعة القارئ العادي للقراءة ينجز حوالي"مائتين كلمة"في الدقيقة، من"مائة وخمسين"إلى"مائتين"كلمة في الدقيقة، أقل من مائة وخمسين يكون قارئ بطيء، من"مائة وخمسين"إلى"مائتين"كلمة في الدقيقة يُعتبر قارئ متوسط، من"ألف"فما فوق يُعتبر قارئ سريع.
ومسألة القراءة البطيئة والسريعة ليست مسألة عادة فقط بِحَسْبِ أيضًا ما هي مسألة علمية مبنية على التريض؛ أي: على المداومة وإجمال القراءة، واتباع أساليب علمية في تحصيل أكبر قدر سرعة من القراءة.
اليوم لم أكن أعلم كم مقدار قراءتي، فحاولت أن أقيس، فوجدت أن الواحد نسبته في الكلام مع السرعة السريعة، مع الإسراع في القراءة حوالي"ثلاثمائة"كلمة في الدقيقة، وهذا يعتبر قارئ متوسط السرعة، لكن المؤلف يذكر أن هناك من الناس من يقرؤون بما معدله"ألف ومائتين"و"ألف وخمسمائة"كلمة في الدقيقة!
هذا معناه أنه يقرأ هذا الكتاب الذي تُعَدُّ صفحاته بـ"مائة"تقريبًا أن يقرأ هذا الكتاب في حوالي خمسة أو عشرة دقائق ..
هذا الكتاب الذي حوالي"مائة"صفحة أن يقرأه؛ لأن أنا حاولت أن أقرأ حوالي ثلاث، أربع صفحات في دقيقة، لكن بهذا المعدل الكتاب يحتاج إلى تقريبًا يعني إلى ثلث أو نصف ساعة عشان يُقرأ كله، لكن بهذا المعدل المذكور حوالي"ألف ومائتين"أو"ألف وخمسمائة"كلمة في الدقيقة يمكن يقرأ الكتاب في كما قلنا"خمسة دقائق".
وهو يعني دراسة ومثَّلَها بالمجلد الأول من"ظلال القرآن"للأستاذ سيد قطب، فقال: