فأما العامة: فهي الدعوة العامة لمحاربة محاور الحملات الغازية بكل مناحيها العسكرية والثقافية والفكرية والتربوية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية ...
وعليه فإن مهمة المواجهة الحضارية تقع على عاتق كامل مكونات الأمة، علمائها في مساجدهم وكتبهم ودروسهم، ومثقفيها في محاضراتهم وأدبياتهم ونشاطهم الثقافي، ورجالها في ميادين عملهم ووجوه حركتهم، ونسائها في بيوتهم وتربية أطفالهم ...
وهكذا يبرز الدور للجميع في التحريض والإعلام العام لإحياء جذور المقاومة وخلق أجواء المقاومة ومناخ الثورة على الغازي وأعوانه والتحريض على دفعهم، فهذا مجال عام يجب أن نحرّض أوساطه على أن يكون لكل منها دوره ...
أما مجال التحريض الخاص: فهو التحريض على المقاومة المسلحة،
وهو من مهام أعضاء دعوة المقاومة الإسلامية العالمية ومؤيديها،
وخلاصته التحريض على الانخراط في مهمة القتال وتكوين السرايا الضاربة المنفصلة، سرايا المقاومة الإسلامية العالمية، السرايا الجهادية المسلحة، وهذه مهمة يجب أن تقوم بها خلايا تنذر نفسها لهذه المهمة ...
مهمة التحريض المتخصصة تقع على عاتق المؤهلين لذلك،
ومهمتهم أن يشكّلوا خلايا للدعوة للجهاد والتحريض عليه،
ويسهّلوا سبل ذلك للناس بإمدادهم بالمعلومات والتوجيه والبرامج،