والثاني هو محور مجابهة الإعلام الشيطاني الذي مسخ هوية الأمّة وحرّف عقيدتها وقِيَمها وأرسى دعائم التبعية والهزيمة النفسية،
فإنَّ حِممَ قذائف الإعلام أكثرُ فتكًا وأشدُ خطرًا على الأمّة ورجالها من لهيب حِمم قذائف الطّائرات،
ولذا ينبغي على المجاهدين الذين وفّقهم الله لكسر شوكة أعدائهم عسكريًا أن يناضلوا على جبهةٍ أخرى هي جبهة الإعلام ..
وكان رسول اللّه صلى الله عليه وسلّم يوظّفُ أكثرَ أساليب الإعلام في عصره تأثيرًا وأشدّها وقعًا على نفوس أعدائه ألا وهي الشعر ..
كما أنّه صلى الله عليه وسلّم اتّخذ خطيبًا ينافحُ عن الإسلام والمسلمين، هو ثابت بن قيس ابن شمّاس المبشّر بالجنّة"أ. هـ [1] ."
ــــــــ
-يقول الشيخ العلامة حمود بن عقلا الشعيبي -رحمه الله تعالى-:
"ومن أقوى الوسائل في العصر الحاضر لهذا النوع من الجهاد (الإعلام) ، فإن كلَّ من له أدنى إلمام بالإعلام يُدرك أنَّ له آثارًا بعيدة في تغيير الموازين بالنسبة للمعارك التي تجري بين المسلمين وأعدائهم، لما يشتمل عليه الإعلام من نشر لانتصارات"
(1) - من كلمة للشيخ الشهيد بعنوان (مسالك النصر) .