ويميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم , فينزل الله عز وجل المطر فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر"."
فأين هذا من سيرة الغلام؟!
7 -يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود في سننه: (ليس بيني وبينه نبي - يعني عيسى - وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون) .
وهذا الغلام لم يكسر صليبًا ولم يقتل خنزيرًا , ولم يهلك الله الملل في زمانه , بل على النقيض من ذلك , بل ازدادت شوكة أهل الكفر في زمانه , فإن دول البلقان النصرانية في عهده ما ظهروا على العثمانيين في مكان إلا وأسرفوا في قتل الكبار والصغار , والنساء والأطفال , ونسف ديارهم بالديناميت أو إحراقهم بالنار , بعد سلب الأموال وهتك الأعراض , وقد كان كل هذا يُعمل باسم الصليب ورفع شأنه ,فأين القادياني مما ورد من كسر المسيح عليه السلام للصليب ,وما كان القادياني إلا خاضعًا لدولة من دول الصليب (بريطانيا) , كما أنه مات عن عمر يناهز التاسعة والستين عامًا في حين أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن