9 -أهل بيعة الرضوان.
10 -المهاجرة بين الحديبية والفتح.
11 -مسلمة الفتح.
1ا - صبيان وأطفال رأوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وفي حجة الوداع وغيرها.
ومعرفة الصحابة أصل أصيل في معرفة المرسل والمسند قال الحاكم مبينا أهمية معرفة الصحابة: (ومن تبحر في معرفة الصحابة فهو حافظ كامل الحفظ, فقد رأيت جماعة من مشايخنا يروون الحديث المرسل عن تابعي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوهمونه صحابيا. وربما رووا المسند عن صحابي فيتوهمونه تابعيا) .
والصحابة كلهم عدول بثناء الله عليهم في كتابه الكريم ومدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم. يقول الله تعالى في صفة المهاجرين والأنصار: (للفقراء الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم) . والصحابة في الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليسوا سواء, فمنهم المقل ومنهم المكثر, ومن المكثرين أبو هريرة. وعائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين. وأنس بن مالك. وعبد الله بن عمر. وجابر بن عبد الله الأنصاري. وأبو سعيد الخدري. وعبد الله بن مسعود. وعبد الله بن عمرو بن العاص.
من أشهر المؤلفات في كتب الصحابة:
1 -الاستيعاب في أسماء الأصحاب لابن عبد البر.
2 -أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري.
3 -الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني.
4 -الطبقات الكبرى لابن سعد.
تعريف التابعى
التابعي لغة:
اسم فاعل من تبعه, بمعنى مشى خلفه, وجمعها التابعون أو التابعيون.
واصطلاحا:
من صحب الصحابي, وهو قول الخطيب الحافظ مطلق لفظ تابعي مخصوص بالتابع بإحسان وكلام الحاكم وغيره مشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه وإن لم توجد الصحبة العرفية, والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي نظرا إلي مقتضى اللفظين فيهما
طبقات التابعين:
كما اختلف الناس في طبقات الصحابة اختلفوا في طبقات التابعين, فمنهم من اعتبرهم طبقة واحدة, وقد جعلهم الحاكم في كتابه خمس عشرة طبقة,
أعلاهم: الطبقة الأولى الذين لحقوا بالعشرة ومنهم قيس بن أبي حازم. وأبو عثمان النهدي والطبقة التي تلي هذه الطبقة التابعين الذين ولدوا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبناء الصحابة. فقد عدهم الحاكم من التابعين وعدهم البعض من صغار الصحابة لمجرد الروية. ومنهم عبد الله بن أبي طلحة , أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف, وأبو إدريس الخولاني.
الطبقة الثانية: المخضرمون من التابعين