…ومنهم الشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن محمد بن فارس، كان من أساتذته الشيخ عبدالله بن الخلف الدحيان، والشيخ الفقيه عبدالمحسن البابطين، وبقي إمامًا في مسجد الفارس أربعة وخمسين عامًا، كما اشتغل في تدريس العلوم الشرعية ـ وخاصة الفقه الحنبلي ـ في المدارس الأهلية والدينية، وكان محبوبا لدى العامة والخاصة. توفي عام 1403هـ.
…ومنهم الشيخ أحمد بن خميس الجبران (1311 ـ 1394هـ) ، تولى تعليمه وتربيته خاله الشيخ عبد الله الخلف، ثم أرسله إلى الزبير لطلب العلم،
وتولى الإمامة والخطابة في مسجد البدر، وكان جهوري الصوت، كما تولى القضاء.
…ومنهم الشيخ عبدالعزيز قاسم حمادة (1314 ـ 1382هـ) ، تلقى علومه الأولى في الكويت، وأهم شيوخه الشيخ جمعة الجودر، والشيخ يوسف بن حمود، والشيخ عبدالعزيز بن حمد المبارك من الإحساء، وكان له الفضل في إنشاء المعهد الديني عام 1361م.
…وقد اكتفينا بالإشارة العابرة إلى كل من هؤلاء العلماء، نظرًا لأن هذا الكتاب ليس كتاب تراجم، ومن أراد التوسع في تراجمهم فليرجع إلى الكتب المختصة بذلك.
…ومن جهود العلماء في الفتوى على المستوى الشعبي ما كان يقوم به الشيخ عبدالله النوري رحمه الله، خلال سنين طويلة من الإجابة على أسئلة السائلين والمستفتين في جهازي الإذاعة والتلفزيون وغيرهما إلى آخر حياته.
…وقد خلفه في هذا العمل الطيب في التلفزيون الدكتور خالد المذكور الأستاذ في كلية الشريعة وعضو هيئة الفتوى ورئيس اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية، وذلك من خلال برنامجه التلفزيوني الأسبوعي المفيد، ومن خلال جهوده المباركة الأخرى.
…كما أن للدكتور عجيل النشمي، عميد كلية الشريعة في جامعة الكويت، وعضو هيئة الفتوى مشاركة كبيرة وطيبة في الإجابة على استفتاءات المستفتين في الإذاعة الكويتية وغيرها من وسائل الإعلام.
…وينبغي أن لا ننسى الجهود الأخرى التي يقوم بها أئمة المساجد