الصفحة 20 من 112

أمّا المسلم المُكلّف، فإنَّ الدعوة إلى الإسلام مطلوبةٌ منه أن يحملها حيثما حلّ، وأينما ارتحل، يدعو الكفار بالموعظة الحسنة مُستثيرًا فطرة التدين عندهم، ويجادلهم بالحجج والبراهين القاطعةِ من أجل إقناعهم بالعقيدة الإسلامية، والدخولِ إلى الإسلام دون إكراه، قال تعالى: { ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (فوالله لأن يهديَ الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من أن يكون لك حُمرُ النعم) رواه البخاري ومسلم و000.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت