قلت: وقد ذكر البخارى فى (( كتاب الجهاد والسير ) )من (( صحيحه ) ) (2/150،149. سندى ) أبوابًا كثيرة في خروج المرأة في الجهاد والغزو ، منها:
باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال
حدثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا عبد العزيز عن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ، قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم ، وإنهما لمشمرتان ، أرى خدم سوقهما تنقزان القرب ـ وقال غيره تنقلان القرب على متونهما ـ ثم تفرغانه في أفواه القوم ، ثم ترجعان فتملأنها ، ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم .
ــــــــ
(5) صحيح . أخرجه أحمد (2/421) ، وسعيد بن منصور (( السنن ) ) (2/167/2344) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/321/3605) و (( المجتبى ) ) (5/113) ، والطبرانى (( الأوسط ) ) (8/319/8751) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (4/350 و9/23) من طرق عن يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى عن أبى سلمة عن أبى هريرة به .
قلت: هذا إسناد رجاله ثقات كلهم على رسم الصحيحين .
(6) صحيح . أخرجه أحمد (6/165) ، وابن ماجه (2901) ، والفاكهى (( أخبار مكة ) ) (1/376/792) ، وابن خزيمة (3074) ، والدارقطنى (2/284/215) وابن الجوزى (( التحقيق في أحاديث الخلاف ) ) (2/123/1225) جميعا من طريق محمد بن فضيل عن حبيب بن أبي عمرة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين به .
قلت: هذا إسناد رجاله ثقات كلهم على رسم الصحيحين .
وقد أخرجه البخارى بغير ذكر العمرة . قال (1/265. سندى ) : حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ثنا خالد أخبرنا حبيب ابن أبي عمرة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ ، قال: (( لا ؛ لكُنَّ أفضل الجهاد حج مبرور ) )
باب: مداواة النساء الجرحى في الغزو