5.رخصة تأخير: كالجمع في مزدلفة بين المغرب والعشاء, وتأخير صيام رمضان للمسافر والحائض والنفساء ومن انشغل بإنقاذ غريق, أو العناية بمريض يُخشى عليه أو جريح تجري له عملية.
6.رخصة اضطرار: كشرب الخمر للغصة إذا لم يجد وخشي على نفسه الهلاك, وأكل الميتة والخنزير عند المسغبة وخشية الموت جوعًا.
7.رخصة تغيير: كتغير نظم الصلاة للخوف.
وهذه الرُخص ليست على مرتبة واحدة بل هي تختلف تبعًا لظروف المكلف فمنها:
أ) ما يجب فعله كأكل الميتة للمضطر.
ب) ومنها ما يندب فعله كالقصر في السفر أو جواز النظر إلى المخطوبة.
ج) منها ما يباح كالسلم"والسلم هو تعجيل الثمن وتأخير المثمن".
د) ومنها رُخص الأولى بالمكلف أن يفعلها كالفطر في السفر لمن لا يتضرر.
ذ) منها رخص يكره فعلها كالجمع في السفر للمقيم في بلد سافر إليه, والقصر في أقل من ثلاث مراحل عند بعض الفقهاء.
مسألة: حصر بعض الفقهاء أسباب التخفيف في سبعة أسباب رئيسية وهي:
1/ السفر: والسفر على الراجح يُرجع فيه إلى العرف, لكن على كل حال هو من أسباب التخفيف.
2/ المرض: وهو خروج البدن عن حد الاعتدال والاعتياد إلى الاعوجاج والشذوذ, فالمرض قد أذن له بأن يتخلف عن صلاة الجماعة, وأن يصلي قاعدًا أو يصلي على جنبه حسب ما يستطيع, ويفطر إذا كان هناك مشقة عليه من الصيام.
3/ الإكراه: وهو في اصطلاح الفقهاء"حمل الغير على أن يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته لو ترك و نفسه."
4/ النسيان أو السهو: والنسيان هو جهل الإنسان بما كان يعلمه ضرورة أو هو عدم استحضار الشيء في وقت الحاجة إليه.
قال العز بن عبدالسلام رحمه الله تعالى ( النسيان غالبٌ على الإنسان ولا أثم على الناسي) .
فإذا نسى الإنسان وكان لا يمكن تدارك هذا الشيء فانه يسقط وجوب هذا الشيء بفواته كنسيانه لصلاة الكسوف. وأن كان مما يُقبل التدارك من حقوق الله تعالى أو حقوق عباده كالصلاة والزكاة ونفقات الزوجات وجب تداركه.