خَبَرَ مَا رَأَى فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ قَالَ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ...)
لا فيها خنق ولا جنٌّ ولا غيره، كما يقول الكذاب، وإنما تصف النبي بمكارم الأخلاق (إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ) هذا وهو بعد لم يوحى إليه.
وفيها ورقة يبشر النبي ( بأنه نبي الأمة، وأن هذا مثل الذي نزل على موسى. وصدق ورقه فقد جاء الوحي لموسى -عليه السلام- فخاف منه وارتعد وولى مدبرا ولم يعقب.
*** يقول أن رسول الله ( جلس لبحيرا الراهب وقال له: كيف يقبلني قومي ملكا عليهم، فقال له بحيرا: ادعي النبوة فإنه لن يكذبك أو يخالفك أحد.!!
وهو كذاب فما جلس النبي ( لبحيرا الراهب أبدا، لا يوجد هذا في كتبنا. والكذب ليس له أقدام يمشي عليها فكلامه يكذب نفسه، فقد كذبّ النبيَّ ( قومُه، وآذوه وطردوه من بلده ثم حاربوه وحاولوا قتله عدة مرات، وكذا كل نبي أرسله الله إلى قومه كذبوه وآذوه وربما حاولوا قتله إبراهيم وموسى وعيسى وأيوب ونوح، وليس كما يفتري الكذاب اللئيم زكريا بطرس على لسان بحيرا بل إن القوم هم الذين عرضوا عليه الملك فرفضه
وقال: (والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري علي أن اترك هذا الدين ما تركته حتى يظهره الله أو اهلك دونه) ثم بكي رسول اللهe وقام من بينهم
وإن كانت هذه تعليمات بحيرا فلم ينطق بها النبي ( وفي هذا دليل على أن بحيرا لم يعلم النبي ( شيئا.