فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1997

النبي صلى الله عليه وسلم: وأنا والله ما صليتها بعد. قال: فنزل إلى بُطْحانَ فتوضأ [وصلى] 1 العصر بعد ما غابت الشمس، ثم صلى المغرب بعدها"2."

-وقال: 3 قال الوليد: ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل 4 [بن السمط] وأصحابه على ظهر الدَّابّةِ، فقال: كذلك الأمر عندنا، إذا تخوف الفوت 5.

1485- واحتج الوليد بقول [النبي صلى الله عليه وسلم] :"لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصر إلا في بني قريظة"6.

1 ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش بلفظ: (فصلى) .

2 الحديث أخرجه البخاري في كتاب الخوف (2/434) ، وأخرجه في كتاب المواقيت (2/68, 72, 123) ، وفي كتاب المغازي (7/405) ، والحديث أخرجه مسلم كذلك في كتاب المساجد (1/438) ، فهو متفق عليه، ورواه غيرهما.

3 أي البخاري في كتاب الخوف (2/436) ، وذكره في كتاب السير, والطبري، وابن عبد البر عن الأوزاعي من وجه آخر، كذا في الفتح.

4 هو: شرحبيل بن السمط الكندي الشامي، جزم ابن سعد بأن له وفادة، ثم شهد القادسية, وفتح حمص, وعمل عليها لمعاوية. توفي سنة أربعين أو بعدها.

5 في المخطوطة: (الفوات) .

6 سبق تخريج هذا الحديث برقم (1483) ، وأن لفظ البخاري: (العصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت