وفي ص104 تصف عزم ميشيل على دعوة عشيقها فيصل إلى منزل (أم نوير) المطلقة فتقول:"عندما أخبرتها ميشيل عن عزمها على دعوة فيصل إلى منزلها (في غياب أبويها) بعد أن ملت لقاءه في المقاهي والمطاعم التي يندسان خلف ستائرها كل مرة كهاربين من العدالة، وطلبت منها الإذن بأن تخبر أبويها أنها ستمضي السهرة في منزلها، عندها فتحت أم نوير باب منزلها في وجه المحبين الحائرين حماية لحبهما من نفسيهما، وحماية لعلاقتهما البريئة من التحول إلى ما هو أكبر من ذلك".
الوقفة الحادية عشرة: إثارة النعرات والتذمر من السعوديين.
تقول الكاتبة ص161:"لاول مرة تجد في الرياض اضطهادًا لفئة من المواطنين أكثر من اضطهادهم لأهل الحجاز".
وفي ص122 تقول على لسان سديم وهي في لندن:"أزعجتني وبس؟ إلا قول فقعت مرارتي معذور. هماك سعودي، أنا الأسعد، باي. باي. عادت سديم إلى شقتها وهي تلعن حظها بعد أن اكتشفت أن صديق طاهر سعودي، راحت تسترجع في ذهنها جميع الأحداث التي جرت في المرة التي رأت فيها فراس في البيانو بار قبل أسبوع. هل ارتكبت أيًا من التجاوزات التي لا يفترض أن يراها شاب سعودي من ابنة بلده؟ هل صدر منها أي تعليق جريء؟ هل كان ما ترتديه لائقًا؟ الله يقلعه وش جايبه؟ حتى هنا ماني قادرة آخذ راحتي وأتصرف على طبيعتي؟ هالسعوديين وراي وراي".
الوقفة الثانية عشرة: المخالفات الأخلاقية.
وهذه منثورة في صفحات الكتاب، وفيما سبق إشارة وأمثلة على تلك المخالفات، وأزيد هنا بعض الأمثلة: