2-…حفظ الإخوان: وهذا لا يعني الأخوة الإنسانية, بل"الأخ"عندهم هو من يشاطرهم هذه الخصال. وجعلوها عوض الزكاة.
3-…ترك ما كان عليه الموحدون وما اعتقدوه من عبادة العدم والبهتان: أي أن كل عبادة تقدم لسوى الحاكم لا تصادف إلاّ عدما. وجعلوها عوض الصيام.
4-…البراءة من الأبالسة والطغيان - ويقصدون الأنبياء - وجعلوها عوض الحج.
5-…التوحيد للمولى في كل عصر وزمان وجعلوها عوض الشهادتين.
6-…الرضا بفعله كيفما كان وجعلوها عوض الجهاد.
7-…التسليم لأمره في السر والحدثان وجعلوها عوض الولاية.
ويصرف الدروز أحكام وشعائر الدين عن مرادها,ويدّعون أن للدين ظاهرًا وباطنًا ومن أجل توضيح الدعائم السابقة,جاء في بعض رسائلهم أن:
1-…الشهادتين في نظر الدروز تدلان على عبادة الحاكم وعلى أئمة دعوة الدروز, ولا يقصد بها ما يقصده أهل السنة ولا الاسماعيلية.
2-…الصلاة هي صلة قلوب الدروز بعبادة الحاكم على يد خمسة حدود, وهذه هي الصلاة الحقيقية في نظرهم.
3-…الزكاة عندهم هي عبادة الحاكم, وتزكية قلوبهم وتطهيرها وترك ما كانوا عليه.
4-…الصوم هو صيانة قلوبهم.
5-…الحج أيضًا صار له معنى مختلف وهو توحيد الحاكم.
6-…أما الجهاد فقد أسقطوه عن الناس, لأن الجهاد الحقيقي - كما يزعمون - هو السعي والاجتهاد في توحيد الحاكم ومعرفته وعدم الإشراك به.
وهكذا فإن هدم الشريعة الإسلامية هو الهدف الأول والأخير لجميع الفرق الباطنية, وفي مقدمتهم الدروز, لذلك ليس بمستغرب أن يقول حمزة الزوزني زعيمهم في رسالة"التحذير والتنبيه": (( أنا ناسخ الشرائع ومهلك أهل الشرك والبدائع, أنا مهدم القبلتين, ومبيد الشريعتين ومدحض الشهادتين ) ).
الزواج والطلاق والوصية:
الزواج:
توجب التعاليم الدرزية على الرجل أن يساوي المرأة بنفسه إذا أراد الزواج منها, وينصفها من جميع ما في يده.
الطلاق: