فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 689

لُدِّ ظأَرْتُهُم على ما ساءَهُمْ ... وَخسَأْتُ باطِلَهم بحق ظاهر1

المقصود لفظ:"خسأت"2.

ابن المعتز:

حتى إِذا ما عَرَف الصَّيْدَ الضّارْ ... وأَذِن الصُّبْحُ لَنا في الإبصارْ3

المعنى: حتى إِذا تَهيَّأ لنا أن نُبصر شيئًا لمَّا كانَ تعذُّرُ الإبصارِ مَنْعًا مِنَ الليل، جَعَل إمكانَهُ عند ظُهور الصبُّحِ إذْنًا من الصبُّح.

وله:

بخيلٌ قدُ بُليتُ بهِ ... يَكُدُّ الوعدَ بالحُجَجِ4

وله:

يُناجِينيَ الإِخلافُ من تحتِ مَطْلِهِ ... فَتَخْتَصِمُ الآمالُ واليأس في صدري5

1 الشعر لثعلبة بن صغير المازني، في المفضليات رقم: 24. وكان في المطبوعة والمخطوطتين"نقذى عيونهم"، وهو سهو يفسد الشعر، فرددته إلى صوابه، و"الشاذا"، حدة الأذى. و"الهتر الهاتر"الكلام القبيح. و"تقدى"، تقذف القذى. و"لد"شديدي الخصومة جمع"ألد". و"ظأرتهم"، عطفتهم، كما نظار الناقة على فصيلها. و"خسأت"، دفعت وامطت.

2 هذا السطر غير موجود في المطبوعة.

3 ديوان ابن المعتز"استنابول"4: 21. و"الضار"يعني"الضارى"، وهو الكلب، وفي المطبوعة: أنصار"، وشرحها بما لا غناء فيه."

4 ليس في المطبوع من شعره.

5 ليس في المطبوع من شعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت