وَلَا يُكْرَهُ مُشَمَّسٌ قَصْدًا"ش"وَمُتَغَيِّرٌ بِمُكْثِهِ"وَ"وَقِيلَ: يُكْرَهَانِ، وَقِيلَ، أَوْ غَيْرُ قَصْدٍ مِنْ مَاءِ آنِيَةٍ فِي جَسَدِهِ، وَلَوْ فِي طَعَامٍ يَأْكُلُهُ، فَإِنْ بَرَدَ مُشَمَّسٌ فَاحْتِمَالَانِ"م 1"وفي النصيحة للآجري1: يكره المشمس، يقال: يُورِثُ الْبَرَصَ2.
وَإِنْ غَيَّرَهُ غَيْرُ مُمَازِجٍ، كَدُهْنٍ وَقِطَعِ كَافُورٍ، فَطَهُورٌ، فِي الْأَصَحِّ"م"وَكَذَا ملح مائي"و".
[تصحيح الفروع للمرداوي] مَسْأَلَةٌ - 1 قَوْلُهُ:"وَلَا يُكْرَهُ مُشَمَّسٌ قَصْدًا"وَقِيلَ: يُكْرَهُ،"وَقِيلَ: أَوْ غَيْرَ قَصْدٍ مِنْ مَاءِ آنِيَةٍ ... ، وَلَوْ فِي طَعَامٍ يَأْكُلُهُ، فَإِنْ بَرَدَ ... فاحتمالان"انتهى.
أحدهما: لَا تَزُولُ الْكَرَاهَةُ بِذَلِكَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ جَزَمَ بِهِ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: تَزُولُ، قُلْت: يُحْتَمَلُ أَنْ يَرْجِعَ فِي ذَلِكَ إلَى أرباب الخبرة، فإن
1 هو: أبو بكر، محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري، البغدادي، فقيه، محدث، أخباري. من مصنفاته:"آداب االعلماء"،"الشريعة"،"النصيحة"، وغيزها."ت360هـ"."طبقات الشافعية"3/149.
2 أخرجه الدارقطني في"سننه"1/38، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد سخنت ماء في الشمس، فقال:"لا تفعلي يا حميرا، فإنه يورث البرص".