فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 135

في مقدمات كتب المفروض أنها طبعت للنفع . لا لتجريح فلان من الناس

وإخراجه من دائرة الدعوة ووصفه بالرجل الذي(يغير الشكل من أجل

الأكل)! ! ! من جراء خلاف حقوقي شخصي . . بعد أن كان يوصف

(بالسلفي منذ نعومة أظفاره) ! ! فأي كلام أحق بالطبع . . وأيها

أجدر أن يوصف بأنه يضر بالدعوة ؟ ! إن حرصنا عل الدعوة هو الذي

قادنا للوقوف في وجه مثل هذه الدعي . . فهذا خير من أن يأتينا آت

من خارج الدعوة ليقول لنا هؤلاء هم رجال دعوتكم . فيشيرون لمثل هذا

الدعى . . عندها نقول له . . ليس من رجالنا . . وهذه كتبنا في الرد

عليه . . إنما لنا رجال هم علماء حقا"جاهدوا في سبيل الدعوة ،"

ونشرها ، كتب فيهم الحاقدون ، واتهموهم بشتى التهم . وكادوا لهم شر

المكائد . وها هم كالطود الراسخ . لا يهزه شئ . . ورجل رجالنا

والحمد لله من يعرفه الجميع . . أفنى عمره في إظهار السنة وتمييز

صحيحها من سقيمها . . وعاداه العادون . . . وأفتى بقتله المفتون .

.. ورد عليه المتخرصون . واتهموه تارة بالخروج عل المذاهب . وتارة

بالخروج عن الدين . وها هو لا يزال ينفع الله به الأمة . . أبقاه

الله ناصرا للسنة والدين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

محمد بشير بن نعمان بن ثابت الأرناؤوطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت