في مقدمات كتب المفروض أنها طبعت للنفع . لا لتجريح فلان من الناس
وإخراجه من دائرة الدعوة ووصفه بالرجل الذي(يغير الشكل من أجل
الأكل)! ! ! من جراء خلاف حقوقي شخصي . . بعد أن كان يوصف
(بالسلفي منذ نعومة أظفاره) ! ! فأي كلام أحق بالطبع . . وأيها
أجدر أن يوصف بأنه يضر بالدعوة ؟ ! إن حرصنا عل الدعوة هو الذي
قادنا للوقوف في وجه مثل هذه الدعي . . فهذا خير من أن يأتينا آت
من خارج الدعوة ليقول لنا هؤلاء هم رجال دعوتكم . فيشيرون لمثل هذا
الدعى . . عندها نقول له . . ليس من رجالنا . . وهذه كتبنا في الرد
عليه . . إنما لنا رجال هم علماء حقا"جاهدوا في سبيل الدعوة ،"
ونشرها ، كتب فيهم الحاقدون ، واتهموهم بشتى التهم . وكادوا لهم شر
المكائد . وها هم كالطود الراسخ . لا يهزه شئ . . ورجل رجالنا
والحمد لله من يعرفه الجميع . . أفنى عمره في إظهار السنة وتمييز
صحيحها من سقيمها . . وعاداه العادون . . . وأفتى بقتله المفتون .
.. ورد عليه المتخرصون . واتهموه تارة بالخروج عل المذاهب . وتارة
بالخروج عن الدين . وها هو لا يزال ينفع الله به الأمة . . أبقاه
الله ناصرا للسنة والدين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
محمد بشير بن نعمان بن ثابت الأرناؤوطي