فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 337

عفان رضى الله عنه إلى التوجه بالدعاء المذكور في الحديث الذى فيه

التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم اسناده صحيح سيأتي إن شاء الله

تعالى . وفهم الصحابي الجليل عثمان بن حنيف رضى الله عنه هو ما لا

يستقيم فهم الحديث إلا به . 10 - إن رواية ابن أبى خيثمة للحديث من

طريق حماد بن سلمة الحافظ الثقة فيها(فان كانت حاجة فافعل مثل

ذلك)، وهى زيادة ثقة حافظ ، فهى صحيحة مقبولة كما هو معلوم ومقرر

في علوم الحديث . وهذه الرواية تدل على العموم وطلب العمل بالحديث

في الحياة وبعد الممات إلى قيام الساعة . ثم قال ابن تيمية رحمه

الله تعالى: ولو توسل غيره من العميان الذين لم ياغ لهم النبي قي

س ز بالسؤال به لم تكن حالهم كحاله . اه‍ . وقال ابن تيمية في موضع

اخر: وكذلك لو كان أعمى توسل به صلى الله عليه وسلم ولم يدع له

الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلة ذلك الاعمى لكان عميان الصحابة

أو بعضهم يفعلون مثل ما فعل الاءعمى ، فعدولهم عن هذا إلى هذا دليل

على أن المشروع ما سألوه دون ما تركوه . ا ه‍ . قلت: الجواب عليه

سهل ميسور ، وكنت أود ألا أورد هذا الايراد ، لكننى رأيت جماعة

أخذوا هذا الايراد ونسبوه لانفسهم وكان الصواب ألا يذكر لفساده أو

يذكر مع نسبته لقائله ، ومن الذين نسبوه لانفسهم الالباني فانه قال

في توسله (ص 76) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت