فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 84

قال أبو بكر: هذا الخبر يصرح بخلاف ما توهم من لم يتبحر العلم وادعى أن أنس بن مالك أراد بقوله: كان النبي صلى الله عليه و سلم و أبو بكر و عمر يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين وبقوله لم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنهم لم يكونوا يقرؤون بسم الله الرحمن الرحيم جهرا ولا خفيا وهذا الخبر يصرح أنه أراد أنهم كانوا يسرون به ولا يجهرون به عند أنس .

أبو الجواب هو الأحوص بن جواب. [1]

وبعد ذلك خرج بان الجهر والاسرار من باب المباح فقال:

باب ذكر الدليل على أن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والمخافتة به جميعا مباح ليس واحد منهما محظورا وهذا من اختلاف المباح.

ولعل هذه النقطة تتجلى في الباب الآخر الذي عنون له ابن خزيمة بقوله:

باب القراءة في الظهر والعصر في الأوليين منهما بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب ضد قول من زعم أن المصلي ظهرا أو عصرا مخير بين أن يقرأ في الأخريين منهما بفاتحة الكتاب وبين أن يسبح في الأخريين منهما وخلاف قول من زعم أنه يسبح في الأخريين ولا يقرأ في الأخريين منهما وهذا القول خلاف سنة النبي صلى الله عليه و سلم الذي ولاه الله بيان ما أنزل عليه من الفرقان وأمره عز و جل بتعليم أمته صلاتهم . ليراجع في مكانه. [2]

وهكذا نرى كيف استطاع ابن خزيمة ان يزيل التعارض وان يدفع حجة القائلين بخلاف ما توصل اليه في هذه المسألة . والمفيد القاعدة الاخيرة التي ذكرها وان هذا من باب الخلاف.وسيأتي التنبيه عليها في مكانها. [3]

رابعا- حديث يخالف اللغة:

(1) قال الأعظمي: إسناده ضعيف

(2) صحيح ابن خزيمة باب 104، 1\224 وانظر باب السجود عند قراءة السجدة في الصلاة المكتوبة ضد قول بعض اهل الجهل ممن لا يفهم العلم ... باب 136

(3) الضمائر هنا عائدة على احاديث الجهر والاخفات في البسملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت