الصفحة 18 من 96

وسيار أبو الحكم وأبو حمزة كلاهما يروي عنهما إسماعيل بن أبي خالد، ويشتبه كل منهما بالآخر، وهما لا يرويان عن أحد من الصحابة سوى طارق بن شهاب وهو من صغار الصحابة ممن رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه، فروايتهما عن ابن مسعود منقطعة، فالحديث ضعيف إن ثبت أن الراوي المبهم هو أحدهما .

يراجع: التهذيب ( 4/291-292 و 293 رقم 501 و 502 ) ، والتقريب (ص 281) .

الثاني: طريق أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير، عن ابن مسعود أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ( ص 318 رقم 744 ) .

وابن أبي شيبة في المصنف ( 10/457 رقم 9966 ) .

كلاهما من طريق سفيان، عن عقبة الأسدي، عن أبي العلاء قال: قال عبدالله:"أعربوا القرآن، فإنه عربي".

وسنده ضعيف، عقبة الأسدي هذا مجهول، ذكره البخاري في تاريخه (6/440 رقم 2921 ) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في الجرح (6/319 رقم( 1780 ) ، وذكره ابن حبان في الثقات (7/245-246) ، ولم يذكروا من روى عنه سوى سفيان الثوري.

الثالث: طريق علقمة .

ويرويه ليث بن أبي سليم، عن طلحة بن مصرّف، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود .

وله عن ليث طريقان:

أ - طريق زائدة:

أخرجه الطبراني في الكبير ( 6/150 رقم 8685 ) ، ولفظه: أعربوا القرآن.

ب - طريق محمد بن فضيل، واختلف عليه:

فرواه ابن أبي شيبة في المصنف (10/456 رقم 9962) عنه، عن ليث، به مثل لفظ زائدة السابق .

وأخرجه الطبراني في الموضع السابق برقم (8684) عن شيخه إبراهيم بن أحمد الوكيعي، عن أبيه، عن محمد بن فضيل، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله يرفعه للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أعربوا القرآن، فإنه عربي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت