رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"إن الله تبارك وتعالى يقول: إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ، ويقول الرب عز وجل للحفظة: أنا قيدت عبدي هذا وابتليته ، فأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح".
1781- وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلا تلا هذه الآية: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَبِه [ النساء: 123 ] . فقال: إنا لنجزى بكل ما عملنا ؟ لِلَّهِ هلكنا إذا ، فبلغ ذلك النبي صلي الله عليه وسلم فقال:"نعم يجزى به في الدنيا من مصيبة في جسده مما يؤذيه"، رواه ابن حبان .
1782- وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله صلي الله عليه وسلم لِلَّهِ كيف الصلاح بعد هذه الاية: لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أهل الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَبِه ] الآية [ النساء: 123 ] . وكل شيء عملناه جزينا به ، فقال:"غفر الله لك يا أبا بكر لِلَّهِ ألست تمرض ؟ ألست تحزن ؟ ألست تصيبك اللأواء ؟"قال: قلت: بلى ، قال:"هو ما تجزون به"، رواه ابن حبان أيضا .
"اللأواء": هي شدة الضيق .
1783- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"قال الله تبارك وتعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده ، أطلقته من إساري ، ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، ثم يستأنف العمل"رواه الحاكم ، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1781- ابن حبان ( 2923 ) "الإحسان"، وأحمد 6/ 65- 66 ، أخاه يعلى ( 4675 ) و ( 4839 ) ، والحاكم 2/308 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3429 ) .
1782- ابن حبان ( 2910 ) "الإحسان"، وأحمد 1/ 1 1 ، والطبراني في"الكبير" ( 10523 ) ، ( 10527 ) ، أخاه يعلى ( 98- 101 ) ، والحاكم 3/74- 75 ، والبيهقي 3/373 ، وفي"الشعب" ( 980 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3430 ) .
1783- الحاكم 1/349 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3424 ) .