فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 751

قوله:"أكفته"بالتاء المثناة فوق ، أي: أضمه إلي وأقبضه .

1778- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا ابتلى الله عز وجل العبد المسلم ببلاء في جسده ، قال الله عز وجل للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل ، وإن شفاه غسله وطهره ، وإن قبضه غفر له ورحمه"رواه أحمد ورجاله ثقات .

1779- وخرج ابن أبي الدنيا والطبراني بإسنادهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"عجب للمؤمن وجزعه من السقم ، ولو كان يعلم ما له في السقم أحب أن يكون سقيما الدهر"، ثم إن رسول الله صلي الله عليه وسلم رفع رأسه إلى السماء فضحك ، فقال: يا رسول الله لِلَّهِ مم رفعت إلى السماء فضحكت ؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"عجبت من ملكين كانا يلتمسان عبدا في مصلى كان يصلي فيه فلم يجداه ، فرجعا فقالا: يا ربنا لِلَّهِ عبدك فلان كنا نكتب له في يومه وليلته عمله الدي كان يعمل ، فوجدناه حبسته في حبالك ، قال الله تبارك وتعالى: اكتبوا لعبدي عمله الذي يعمل في يومه وليلته ، ولا تنقصوا منه شيئا ، وعلي أجره ما حبسته ، وله أجر ما كان يعمل".

1780- وخرج أحمد والطبراني من طريق إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعاني عن أبي الأشعب الصنعانى أنه راج إلى مسجد دمشق ، وهجر الرواج ، فلقي شداد بن أوس والصنابحي معه ، فقلت: أين يريدان يرحمهما الله تعالى ، فقالا: نريدها هنا إلى أخ لنا مريض نعوده ، فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل ، فقالا له: كيف أصبحت ؟ فقال: أصبحت بنعمة ؟ فقال شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا ، فإنى سمعت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1778- أحمد 3/258 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3422 ) .

1779- ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" ( 75 ) ، والطبراني في"الأوسط" ( 2338 ) ، والبزار ( 766 ) باختصار ، وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف جدا كما في"المجمع"2/304 ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1998 ) .

1780- أحمد 4/123 ، والطبراني في"الكبير" ( 7136 ) ، وفي"الأوسط" ( 4706 ) ، كلهم من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد الصنعانى ، وهو ضعيف في غير الشاميين ، كما في"المجمع"2/303 ، لكن للحديث شواهد كثيرة ، لذا ذكره الألبانى في"صحيح الترغيب" ( 3423 ) وقال: حديث حسن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت