1636- وعن أبي موسى رضي الله عنه انه سمع النبي صلي الله عليه وسلم يقول:"لن تؤمنوا حتى تراحموا"، قالوا: يا رسول الله لِلَّهِ كلنا رحيم ، قال:"إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ، ولكن رحمة العامة"، رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح .
1637- وخرج الترمذي بإسناده عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه ، وادخله جنته , رفق بالضعيف ، وشفقة على الو الدين ، وإحسان إلى المملوك . . .".
1638- وعن عمرو بن حريث رضي الله عنهما أن النبي لِلَّهِ قال:"ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك"رواه ابن حبان .
1639- وعن معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله لِلَّهِ إنى لأرحم الشاة أن أذبحها ، فقال:"إن رحمتها رحمك الله"رواه الحاكم ، وقال: صحيح الإسناد .
1640- وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"دنا رجل إلى بئر ، فشرب منها ، وعلى البئر كلب يلهث ، فرحمه ، فنزع أحد خفيه فسقاه ، فشكر الله فادخله الجنة"رواه البخاري ومسلم ، وتقدم لفظهما وابن حبان وهذا لفظه .
وفي رواية للبخاري:"بينما كلب يطيف بركية قد كاد تقتله العطش ، إذ راته بغي من بغايا بني إسرائيل ، فنزعت موقها فاستقت له به فسقته فغفر لها به".
"الركية": هي البئر .
و"الموق": بضم الميم ، هو الخف .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1636- الحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 2253 ) .
1637- الترمذي ( 2496 ) في صفة الجنة: باب رقم ( 49 ) ، والحديث موضوع كما في"ضعيف الترغيب" ( 559 ) . 1638- ابن حبان ( 4314 ) ، وأبويعلى ( 1472 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1378 ) .
1639- الحاكم 4/ 231 ، والبخاري في"الأدب المفرد" ( 373 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 2264 ) .
1640- تقدم تخريجه برقم ( 615 ) .