1157- وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ألا انبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم"، قالوا: بلى قال:"ذكر الله"، قال معاذ: ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله . رواه أحمد بإسناد حسن والترمذي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح الإسناد .
1158- وخرج الترمذي بإسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة ؟ قال:"الذاكرون الله كثيرا"قال: قلت: يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله ؟ قال:"لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرون الله أفضل ] درجة[".
1159- وعن جابر رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلي الله عليه وسلم قال:"ما عمل آدمي عملأ انجى له من العذاب من ذكر الله"قيل: ] ولا[ الجهاد في سبيل الله ؟ قال:"ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع"رواه الطبرانى بإسناد رجاله ثقات .
1160- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه كان يقول:" [ إن لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله ] ، وما من شيء انجى من عذاب الله من ذكر الله" قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال:"ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع"رواه ابن أبي الدنيا وفي إسناده سعيد بن سنان مختلف فيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1157- أحمد 5/ 95 1 و 476 ، والترمذي ( 3374 ) في كتاب الدعاء: باب رقم ( 6 ) ، وابن ماجه ( 0 379 ) في كتاب الأدب: باب فضل الذكر ، و"الموطأ"1/ 1 21 ، والطبرانى في"الكبير"20/ 167 ( 352 ) ، وفي"الدعاء" ( 1872 ) ، وصححه الحاكم 1/ 496 ووافقه الذهيي . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1493 ) .
1158- الترمذي ( 3373 ) في كتاب الدعاء: باب رقم ( 5 ) ، وأحمد 3/ 75 ، والبغوي في"شرح السنة" ( 1246- 1247 ) ، في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 898 ) .
1159- الطبراني في"الصغير" ( 209 ) و"الأوسط" ( 2317 ) ، وفيه أبو الزبير مدلس وقد عنعن . انظر"المجمع"0 1/ 74 ، لكن الحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 1497 ) .
1160- البيهقي في"الشعب" ( 522 ) 0 انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 4987 ) . والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 1495 ) عدا ما بين الحاصرتين فإنه موضوع كما في"ضعيف الترغيب" ( 897 ) .