يقوم به ، آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار"رواه البخاري ومسلم ."
الحسد ، يطلق ويراد به الغبطة ، وهو تمني مثل ما للمحسود ، فإن تمنى زوال تلك النعمة كان حسدا محرما .
646-وخرج الطبراني بإسناده عن ابن مسعود أيضا قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"نشر (1) الله عبدين من عباده أكثر لهما من المال والولد ، فقال لأحدهما: أي فلان بن فلان . قال: لبيك رب وسعديك ، قال: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى أي رب ، قال: وكيف صنعت فيما أتيتك؟ قال: تركته لولدي مخافة العيلة ، قال: أما إنك لو تعلم العلم لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا . أما إن الذي تخوفت عليهم قد أنزلت بهم . ويقول للآخر: أي فلان بن فلان ، فيقول: لبيك أي رب وسعديك ، قال [ له] : ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى أي رب ، قال: فكيف صنعت فيما أتيتك ، قال: أنفقت في طاعتك ، ووبقت لولدي من بعدي بحسن طولك ، قال: أما إنك لو تعلم العلم لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا . أما إن الذي وثقت به قد أنزلت بهم".
العيلة: بفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة تحت هي: الفقر والحاجة ، والطول: الفضل والقدرة والغنى .
647-وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك ، وإن تمسكه شر لك ، ولا تلام على كفاف ، وابدأ بمن تعول ، واليد العليا خير من اليد السفلى"رواه مسلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
646-الطبراني في"الصغير" ( 600 ) ، وفي"الأوسط" ( 4380 ) ، وفيه يوسف بن السفر وهو ضعيف ، كما في"المجمع"3/123 ، والحديث ضعيف جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 544 ) .
( 1 ) نشر: أحيا .
647-مسلم ( 1036 ) في كتاب الزكاة: باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح ، والترمذي ( 2344 ) في الزهد: باب رقم ( 32 ) ، وأحمد 5/ 262 ، والبيهقي في
"السنن"4/ 182 ، وفي"الشعب" ( 3386 ) ، والطبراني في"الكبير" ( 7625 ) .