574-وعن أبي أمامة رضي الله عنه: أن أبا ذر قال: يا رسول الله لِلَّهِ ما الصدقة؟ قال:"أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد"، ثم قرأ ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ) [البقرة: 245] ، قيل: يا رسول الله لِلَّهِ أي الصدقة أفضل؟ قال:"سر إلى فقير وجهد من مقل"ثم قرأ ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّاهِيَ ) الاية. رواه أحمد والطبرانى ، وفي إسناده علي بن يزيد مختلف في توثيقه.
575-وعن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"ثلاثة يحبهم الله ، وثلاثة يبغضهم الله ؟ فأما الذين يحبهم الله: فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسأل هم بقرابة بينه وبينهم ، فمنعوه ، فتخلف رجل بأعقابهم (1) فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله ، والذي أعطاه ، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به وضعوا رؤوسهم ، فقام يتملقني ويتلوا آياتي ، ورجل كان في سري! فلقي العدو فهزموا ، فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له. والثلاثة الذين يبغضهم الله: الشيخ الزاني ، والفقير المختال (2) ، والغني الظلوم".
رواه أبو داود ، وهذا لفظه ، والترمذي وصححه ، والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم ، وقال: صحيح الإسناد.
576-وخرج الترمذي بإسناده عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"لما خلق الله الأرض جعلت تميد وتكفا (3) ، فأرساها بالجبال فاستقرت ، فعجبت الملائكة من"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
574-أحمد 5/ 265 ، والطبراني في"الكبير" ( 3129 ) ، وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام ، كما في"المجمع"3/ 116. والحديث ضعيف كما في"ضعيف الترغيب" ( 531 ) .
575-الترمذي ( 2568 ) في كتاب صفة الجنة: باب رقم ( 25 ) ، وابن خزيمة ( 2456 ) ، والنسائي 5/ 84 ، وأحمد 5/ 153 ، وابن حبان ( 3349 ) ، الحاكم 2/ 13 1. والحديث في ضعيف الترغيب ( 532 ) .
( 1 ) بأعقابهم: بعدهم.
( 2 ) المختال: المتكبر.
576-الترمذي ( 3369 ) في تفسير القر ان: باب رقم ( 95 ) . وأحمد 3/ 124 ، والبيهقي في"الشعب" ( 3441 ) ، وأبو يعلى ( 0 431 ) . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 529 ) .
( 3 ) تكفأ: تتقلب.