عالم قريش، ومجدد الدين على رأس المائتين، أحد أقطاب الدنيا وأوتادها (1) ، ( أبي عبد الله محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع الشافعي) (2)
(1) - قال الحافظ (ابن القيم) رحمه الله في (المنار المنيف) (ص136) : من ذلك احاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأقرب ما فيها: (( لا تسبوا اهل الشام فان فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلا آخر ) ), ذكره (أحمد) ولا يصح أيضا, فإنه منقطع انتهى, وقد أفردتها الحافظ السخاوي في (( جزء ) )وبينه بيانا واضحًا بينًا معللًا في سماه: (نظم اللآل في الكلام على الأبدال) , وكذا لمعاصرة (الجلال السيوطي) (جزء) في ذلك سماه: (الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال) , وهو مطبوع ضمن (الحاوي) .
(2) - قال (الذهبي) : الامام، عالم العصر، ناصر الحديث، فقيه الملة، أبو عبد الله القرشي ثم المطلبي الشافعي المكي، الغزي المولد، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمه، فالمطلب هو أخو هاشم والد عبدالمطلب.اهـ, قال (الذهبي) في (التذكرة) بعد ما ترجم له: مناقب (الشافعي) لا يحتملها هذ المختصر, فدونكها في (تاريخ دمشق) , وفي (تاريخ الإسلام) لي, وكان حافظا للحديث, بصيرا بعلله, لا يقبل منه الا ما ثبت عنده، ولو طال عمره لازداد منه.اهـ قلت: للعلماء تصانيف وكتب مفردة في مناقبه وفضائله رضي الله عنه, أشهرها كتاب (مناقب الشافعي) للحافظ (أبي بكر البيهقي) , وقد ذكرتها في التعليق على رقم (35) فانظرها
-مصادر ترجمته: (تاريخ بغداد) (2/56) , و (سير أعلام النبلاء) (10/5) , و (تذكرة الحفاظ) (1/361) , و (التقييد) (18) , و (شذرات الذهب) (2/9)