-والذي اعتبره الحافظ (ابن حجر) في كتابه (( تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأربعة ) ) (1) ، هو ما خرجه الإمام الزكي [ أ / 13 ] الحافظ (أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو) ، بضم الخاء وسكون المهملة، (البلخي) ، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة (2)
(1) - الذي اعتبر رواية (ابن خسرو) هو الحافظ ( شمس الدين الحسيني) في كتابه (تذكرة الحفاظ في رجال العشرة) , وانما لخص منه الحافظ رجال الائمة الأربعة (مالك) و (الشافعي) و (أحمد) و (أبي حنيفة) , وضمنه كتابه (تعجيل المنفعة) قال في (ص19) : وأما الذي اعتمد (الحسيني) على تخريج رجاله فهو (ابن خسرو) كما قدمت, وهو متأخر, وفي كتابه زيادات على ما في كتابي (الحارثي) و (ابن المقري) اهـ
(2) - قال الحافظ في (لسان الميزان) ( 1218) : ا (لحسين بن محمد بن خسرو البلخي) محدث مكثر, أخذ عنه (ابن عساكر) , كان معتزليا انتهى (أي كلام الذهبي في الميزان) , ورأيت بخط هذا الرجل (جزأ) من جملته نسخة رواها عن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي ثنا أبو بكر محمد بن عمر بجامع واسط ثنا الدقيقي عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس, والنسخة كلها مكذوبة على الدقيقي فمن فوقه ما حدثوا منها بشيء, فمنها حديث (من كنت مولاه) وحديث ( لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب) وحديث ( أصحابي كالنجوم) وغير ذلك, وهذه الأحاديث وان كانت رويت من غير هذه فإنها بهذا الإسناد مختلقة, وما أدري هي من صنعة الحسين أو شيخه, أو شيخ شيخه, وذكره ابن أبي طي في (رجال الشيعة) وقال: صنف مناقب أهل البيت وكلام الأئمة, وروى عن طراد الزينبي ودونه, وهو الذي جمع (مسند الإمام أبي حنيفة) وأتى فيه بعجائب, وترجمه (أبو سعد بن السمعاني) في (ذيل بغداد) فقال: البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد . وسألت أبا القاسم (يعني ابن عساكر) عنه فقال:سمع أنه ما كان يعرف شيئا, وسألت بن ناصر عنه فقال: كان فيه لين, وكان حاطب ليل, ويذهب إلى الاعتزال.انتهى بتصرف