جمع فيه أسامي من روى عنه الحديث من زمن الصحابة إلى زمنه، فبلغ عددهم قريبًا من أربعين ألفًا بين رجل وامرأة وضعيف وثقة، لكن جمع (الحاكم) من ظهر جرحه من جملة الأربعين ألفا فلم يزيدوا على مائة وستة وعشرين رجلا، ألفه وهو ابن ثمان عشرة سنة تجاه قبره صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة
-وفيه قال (التاج السبكي) : أنهُ لم يسبق إليه، ومن ألف بعده في التاريخ أو الأسماء أو الكنى فعيال عليه
898-وله أيضا (( التاريخ الوسط ) ) (1)
(1) - (فهرسة ابن خير) (332) وقال: سبعة أجزاء, (معجم ابن حجر) (631) , و (صلة الخلف) (صص155) , أوله: أخبرنا أبو ذر عبد ابن أحمد ابن محمد ابن عبد الله الهَرَوِيّ الحافظ، قال: أخبرنا أبو علي زاهر ابن أحمد الفقيه السَّرخْسيِ بها قراءةً عليه سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو محمد زَنْجَويه ابن محمد النيسابوري، قال حدثنا محمد ابن إسماعيل البخاري،: كتابٌ مختصر من تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار وطبقات التابعين لهم بإحسان ومن بعدهم وَوَفَاْتهم وبعض نسبهم وكناهم ومن يرغب في حديثه وقد استفاض أنساب قوم عند أهليهم فتداولوها وعَرَفها الناس بشهرتها فإن تنازعوا في شيء منها احتج حينئذ إلى البيان والحجة....الخ
-طبع في مكتبة دار المعرفة بيروت 1406هـ في مجلدين, باسم (التاريخ الصعير) وهو خطأ فاحش, بتحقيق (محمود إبراهيم زايد) , وفي دار الكتب العلمية 1424هـ في مجلد بتحقيق (يحيى مراد) , وآخر طبعاته في مكتبة الرشد، بتحقيق (د. تيسير أبو حيمد) و (د. يحيى الثمالي) عن (رسالة دكتوراه) ، في (5) مجلدات.