- (ولأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي) (1)
(1) - قال (الذهبي) : الإمام العلامة, حافظ المغرب, شيخ الإسلام, صاحب التصانيف الفائقة اهـ, قال (الحميدي) في (بغية الملتمس) ( ) : ومن مجموعاته: 1- كتاب (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد) , سبعون جزءًا، قال لنا (أبو محمد علي بن أحمد) : وهو كتاب لا أعلم في الكلام على قه الحديث مثله، فكيف أحسن منه، ومنها 2- كتاب في الصحابة سماه: (الإستيعاب في أسماء المذكورين في الروايات والسير والمصنفات من الصحابة رضي الله عنهم، والتعريف بهم، وتلخيص أحوالهم، ومنازلهم، وعيون أخبارهم على حروف المعجم) , اثنا عشر جزءًا، 3- كتاب (جامع بيان العلم وفضله، وما ينبغي في روايته وحمله) , ستة أجزاء، 4- كتاب (الدرر في اختصار المغازي والسير) , ثلاثة أجزاء، 5- كتاب (الشواهد ف إثبات خبر الواحد) , جزء، 6-كتاب (التقصي لما في الموطأ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة) , أجزاء، 7- كتاب (أخبار أئمة الأمصار) , سبعة أجزاء، 8- كتاب (البيان عن تلاوة القرآن) و جزء، 9- كتاب (التجويد، والمدخل إلى العلم بالتحديد) , جزآن، 10- كتاب (الإكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو بن العلا بتوجيه ما اختلفا فيه) , جزء واحد، 11- كتاب (الكافي في الفقه على مذهب أهل المدينة) ، ستة عشر جزءًا، 12- كتاب (اختلاف أصحاب مالك بن أنس، واختلاف روياتهم عنه) , أربعة وعشرون جزءًا، 13- كتاب (العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم عن الحكماء والعلماء) جزء واحد، 14- كتاب (بهجة المجالس وأنس المجالس بما يجري في المذاكرات من غرر الأبيات ونوادر الحكايات) , مجلدان؛ وغير ذلك من تواليفه, وقد لقيناه, وكتب لنا بخطه في فهرسة مسموعاته ومجموعاته، مجيزًا لنا، وكاتبًا إلينا، بجميع ذلك كله، وتركته حيًا وقت خروجي من الأندلس سنة ثمان وأربعين وأربع مائة، ثم بلغني وفاته.اهـ
ترجمته في (سير أعلام النبلاء) (18/153) و (تذكرة الحفاظ) (3/1128/1013) و (شذرات الذهب) (3/314) و (وفيات الاعيان) (2/348)