فسر القاضي قوله: { يُوعُونَ } أي: يجمعون في صدورهم من تكذيبك . وإلى هذا ذهب عامة المفسرين . فهو المروي عن مجاهد وقتادة وابن زيد [1] وبه قال ابن قتيبة [2] والطبري [3] والواحدي [4] والبغوي [5] وابن عطية [6] والقرطبي [7] وغيرهم .
مأخوذ من الوعاء الذي يجمع ما فيه ، يقال: وعى الشيء وأوعاه: جمعه فيه. [8]
قال الطبري [9] :"والله أعلم بما توعيه صدور هؤلاء المشركين من التكذيب بكتاب الله ورسوله".
وقال القرطبي [10] :"أي: بما يضمرون في أنفسهم من التكذيب".
(1) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"24 / 257-258 . وانظر"الجامع لأحكام القرآن"16 / 282،"تفسير ابن كثير"8 / 361 .
(2) في"تفسير غريب القرآن"ص 521 .
(3) في"جامع البيان"24 / 257 .
(4) في"الوجيز"2 / 1188 .
(5) في"معالم التنزيل"8 / 377 .
(6) في"المحرر الوجيز"16 / 266 .
(7) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 282 وانظر"معاني القرآن وإعرابه"5 / 306 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 6 / 193 ،"التسهيل"4 / 188 ،"أنوار التنزيل"2 / 582 ،"إرشاد العقل السليم"9 / 134،"فتح القدير"5 / 409 ،"محاسن التأويل"7 / 293 .
(8) انظر"لسان العرب"مادة"وعى".
(9) في"جامع البيان"24 / 257 .
(10) في"الجامع لأحكام القرآن"19 / 282 .