فسر القاضي"الأسف"في قوله تعالى: { آسَفُونَا } بأنه الغضب. وإلى هذا ذهب عامة المفسرين من السلف ومن بعدهم، فهو المروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد [1] ، وبه قال أبو عبيدة [2] والطبري [3] والبغوي [4] وابن عطية [5] والشنقيطي [6] وغيرهم .
يقال: آسفت أسفًا أي: غضبت، وآسفه: أي: أغضبه. [7]
قال الطبري [8] "يعني بقوله: { آسَفُونَا } أي: أغضبونا".
وقال ابن عطية [9] :"معناه أغضبونا بلا خلاف".
(1) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"20 / 617 -618، وانظر تفسير"ابن كثير"7 / 232 .
(2) في"مجاز القرآن"2 / 205 .
(3) في"جامع البيان"20 / 617 .
(4) في"معالم التنزيل"7 / 218 .
(5) في"المحرر الوجيز"14 / 267 .
(6) في"أضواء البيان"7 / 256 . وانظر"تفسير غريب القرآن"ص 399،"معاني القرآن وإعرابه"4/ 416،"الوجيز"2 / 976،"المفردات"مادة"أسف"،"إيجاز البيان"للنيسابوري 2/185،"فتح القدير"4/560،"محاسن التأويل"6 / 194، تيسير الكريم الرحمن"4 / 452 ."
(7) انظر:"الصحاح"،"لسان العرب"مادة"أسف".
(8) في"جامع البيان"20 / 617 .
(9) في"المحرر الوجيز"14 / 267 .