فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 625

وقيل: هو من الاستهزاء أو السخرية على قراءة"سِخريًا"بالكسر وهي قراءة شاذة. [1]

واستبعد هذا المعنى ابن عطية [2] وأبو حيان [3] والسمين الحلبي [4] وغيرهم .

قال ابن عطية [5] :"ولا مدخل لمعنى الهزء في الآية".

فلعلهما لغتان في معنى التسخير ، فهما بمعنى واحد .

قال النحاس [6] :"وسُخْري"و"سِخْري"واحد"."

وقال ابن عطية [7] :"وهما لغتان في معنى التسخير".

قال الله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ } [الزخرف: 55]

288 / 3 قال القاضي عياض [8] في قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( أسف كما يأسفون ) [9] -:"أي: أغضب كما يغضبون، قال الله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا } ".

ــــــــــــــــ

الدراسة:

(1) قرأ بها ابن محيصن وابن أبي ليلى انظر"مختصر في شواذ القرآن"ص 135 ،"الجامع لأحكام القرآن"16 / 83 ،"البحر المحيط"9 / 370 ،"الدر المصون"9 / 584 ،"إتحاف فضلاء البشر"ص 385 .

(2) في"المحرر الوجيز"14 / 255 .

(3) في"البحر المحيط"9 / 370 .

(4) في"الدر المصون"9 / 584 .

(5) في"المحرر الوجيز"14 / 255 .

(6) في"معاني القرآن الكريم"6 / 352 .

(7) في"المحرر الوجيز"14 / 255 . وانظر"لسان العرب"،"المصباح المنير"مادة"سخر".

(8) في"إكمال المعلم"2 / 464 .

(9) أخرجه مسلم في"المساجد"باب"تحريم الكلام في الصلاة"، حديث ( 33 ) ، ورقمه العام ( 537 ) ، 1 / 382 من رواية معاوية بن الحكم رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت