وقال جمع من المفسرين: إن المعنى: هادي السموات والأرض . وهو مروي عن ابن عباس وأنس [1] - رضي الله عنهم ـ وبه قال الطبري [2] والنحاس [3] وغيرهما .
وقال بعضهم: إن المعنى: منور السموات والأرض [4] .
وذهب بعض المحققين من أهل العلم إلى أن المعنى: أن الله تعالى وصف نفسه بأنه نور السموات والأرض والمعاني الأخرى لا تنافي إثبات ذلك لله تعالى ، بل بينهما تلازم .
ــــــــــــــ
وإلى هذا ذهب ابن تيمية [5] وابن القيم [6] والشنقيطي [7] والسعدي [8] وغيرهم .
(1) أخرجه عنهما الطبري في"جامع البيان"17 / 295-296 . وانظر"المحرر الوجيز"11 / 304 ،"الجامع لأحكام القرآن"12 / 257 .
(2) في"جامع البيان"17 / 297 .
(3) في"معاني القرآن الكريم"4 / 534 .
(4) انظر"الاعتقاد"للبيهقي ص 46 ،"النكت والعيون"4 / 102 ،"معالم التنزيل"6 / 45 ،"مجموع الفتاوى"6 / 392 ،"اجتماع الجيوش الإسلامية"لابن القيم ص 44 .
(5) انظر"مجموع الفتاوى"6 / 390 .
(6) في"اجتماع الجيوش الإسلامية"ص 44 .
(7) في"تفسير سورة النور"ص 228 .
(8) في"تيسير الكريم الرحمن"3 / 401 . وانظر"النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى"للحمود 2 / 245 .