80 / 5 قال القاضي عياض [1] - في قوله { ظُلُمَاتِ } -:"والمعنى: شدائد على أهلها ومنها قوله: { قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ } ".
ــــــــــــــــــ
الدراسة:
فسر القاضي قوله: { ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ } بأنها شدائدهما ، والعرب تقول لليوم الذي تلقى فيه شدة: يوم مظلم [2] ، وعليه عامة أهل التفسير منهم قتادة [3] والزجاج [4] والواحدي [5] والبغوي [6] وابن عطيه [7] وغيرهم.
قال البغوي [8] "أي: من شدائدهما وأهوالهما".
وقال ابن عطيه [9] :" { ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ } يراد بهما شدائدهما".
قال الله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } [الأنعام:68]
81 /6قال القاضي عياض [10] - في معنى { يَخُوضُونَ } -:"أي: يخلطون ويلبسون في أمره".
ـــــــــــــــ
الدراسة:
(1) في"مشارق الأنوار"1/ 328 .
(2) انظر"لسان العرب"،"القاموس المحيط"مادة"ظلم".
(3) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"9/ 295 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/1308 برقم (7391) .
(4) في"معاني القرآن وإعرابه"2/ 258 .
(5) في"الوجيز"1/ 358 .
(6) في"معالم التنزيل"3/ 152 .
(7) في"المحرر الوجيز"5/ 68 . وانظر"معاني القرآن الكريم"2/ 439 ،"بحر العلوم"1/491 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 2/ 112 ،"البحر المحيط"4/ 542 ،"فتح القدير"2/ 125 ،"محاسن التأويل"3/ 338 .
(8) في"معالم التنزيل"3/ 152 .
(9) في"المحرر الوجيز"5/ 68 .
(10) في"مشارق الأنوار"1 / 248 .