فسر القاضي عياض الهنيء المريء في الآية بأنه الطيب السائغ ، وهو الذي عليه عامة المفسرين -وإن اختلفت عباراتهم وألفاظهم ـ منهم الطبري [1] والسمعاني [2] والبغوي [3] والزمخشري [4] وابن عطية [5] وابن كثير [6] وغيرهم .
قال البغوي [7] :"سائغًا طيبًا".
وقال ابن عطية [8] :"قال اللغويون [9] : الطعام الهنيء هو السائغ المستحسن الحميد المغبة وكذلك المريء".
والمقصود من ذلك أن هذا الصداق إن أعطته المرأة زوجها من طيب نفس فهو مستساغ طيب حلال لا إثم فيه ،خالص من الشوائب فهذه الألفاظ دالة على التحليل والإباحة،وإزالة التبعة. [10]
(1) في"جامع البيان"6 / 387 .
(2) في"تفسير القرآن"1 / 397 .
(3) في"معالم التنزيل"2 / 163 .
(4) في"الكشاف"1 / 471 .
(5) في"المحرر الوجيز"4 / 20 .
(6) في"تفسيره"2 / 213 .وانظر"بحر العلوم"1/ 333 ،"الوسيط"2 / 11 ،"مفاتيح الغيب"9 / 148 ،"التسهيل"1 / 130 ،"البحر المحيط"3 / 512،"محاسن التأويل"2 / 228،"التحرير والتنوير"3 / 232 .
(7) في"معالم التنزيل"2 / 163 .
(8) في"المحرر الوجيز"4 / 20 .
(9) انظر"الصحاح"مادة"هنأ"،"لسان العرب"مادة"مرأ"،"هنأ".
(10) انظر"الكشاف"1 / 471 ،"مفاتيح الغيب"9 / 148 ،"التسهيل"1 / 130 ،"فتح القدير"1 / 422،"محاسن التأويل"2 / 228 .