ثم تأتي البحرين , ونسبتهم تكاد أن تصل إلى نصف السكان (وهو بلد صغير مساحيا , وسكانيا) ثم دول الخلبج الأخرى من الكويت , والسعوديه , والإمارات , وهم أقليات بتلك البلاد.
ثم تأتي لبنان , وهم ليسوا أغلبية بل أقلية , وقد ظهرضجيجهم , وعلا صياحهم بعد أن قامت دولة الخميني الهالك بإيران , ودعمها لشيعة لبنان بشكل خاص , وكل شيعة العالم بشكل عام ثم شيعة سوريا , ولكن نسبتهم هامشيه جدا لا تذكر.
ثم باكستان , والهند وبنجلادش , وأفغانستان فوجود الشيعة هناك بشكل متدني جدا وتأثيرهم محدود.
أما الشمال الإفريقي فنحمد الله أنهم لا يوجدون به ولكنهم لا ييأسون من نشر دينهم بين المسلمين بحيل وأساليب شريرة تحت زعم محبه مكذوبة لأهل البيت , ومتسترين وراء عقيدة التقية التي يدينون بها ويدندنون , وسيأتي الحديث عنها فيما بعد وأزيالهم في ذلك الفرق الصوفية حتي أنهم في بعض الأحيان ينسبون إليهم الصوفيين ويعدونهم من الشيعة حتى يظهروا أنفسهم في وجه الإعلام بأنهم أكثرية رغم ضحالة وجودهم بهذه الأماكن.
المطلب الثاني ـ عقائدهم وبيانها من خلال كتبهم المعتمده عندهم [1]
(1) (وهذا من باب الحكمة التي تقول"بذات فمه يفتضح الكذوبُ"وهو أصدق مثل عندي على هؤلاء الرافضة.