الصفحة 468 من 1147

ويرى أن كل ما ورد في القرآن والسنة من الأسماء والصفات كله حق، وفي غاية الحسن والكمال. وأن إثبات ذلك كله توحيد وإيمان، وأن جحد شيء منه هلاك كما ورد عن ابن عباس وَعَدَمٌ للإيمان، وأن احترام أسماء الله وصفاته وتغيير الاسم لأجل ذلك كما ورد عن أبي شريح وترك التحديث بما لا يفهم السامع حتى لا يفضي إلى تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كل ذلك من تحقيق التوحيد.

أما الاستهزاء بشيء منها فهو كفر ونفاق كما قال تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} (التوبة: 65) .

وكما ورد عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة أن سبب نزولها مقولة رجل في غزوة تبوك 1.

وأما الألفاظ التي لم يرد إثباتها ولا نفيها في الكتاب والسنة كلفظ

1 انظر: مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد، باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات ص 106، 107 وباب التسمي بقاضي القضاة ونحوه ص 115 وباب احترام أسماء الله ص 116، وباب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول صلى الله عليه وسلم ص 117، 118، والقسم الرابع، التفسير، الحجرات ص 354، والدرر السنية ط2 ج3 ص 185، 186، وص 207، 208، وج 1 ص 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت