أخذًا من حديث عبادة بن الصامت أنه قال لابنه:"يابنى، إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب- فقال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقاديركل شىء حتى تقوم الساعة - يابنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مات على غير هذا فليس مني"1."
وفي كتاب أصول الإيمان للشيخ بعد أن ذكر باب الإيمان بالله ومعرفته أردفه مباشرة بباب الإيمان بالقدرقبل ذكر الملائكة والرسل والكتب مما يشير إلى أن القدرمن شأن الله تعالق ومن صفته، ولأن الإيمان بالقدر من حقيقة العلم بالله تبارك وتعالى2.
يذكر الشيخ في كتاب الإيمان أدلة القدرمن القرآن الكريم، مثل قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} (الأنبياء: 101) .
وقوله تعالى: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} (الأحزاب: 38) .
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} (الصافات: 96) .
1 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد باب ما جاء في منكري القدرص 135-137. وأصول الإيمان، باب الإيمان بالقدر ص 247. والقسم الرابع، مختصر زاد المعاد ص 306. والقسم الخامس، الشخصية رقم 2 ص 19.
2 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، أصول الإيمان ص 247.